حسين الديك يتفوّق على مايا دياب في مهرجان الأغنية الشرقية

الجمعة 29 أغسطس 2014

حسين الديك يتفوّق على مايا دياب في مهرجان الأغنية الشرقية
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد- للسنة الثامنة على التوالي، تنجح شركة "2U2C" الرائدة في مجال الحفلات الموسيقيّة،  في جمع أكثر من 15 فناناً في سهرة واحدة، على واجهة بيروت البحرية "Beirut Waterfront"، حيث أطلّ النجوم للمرّة الأولى على مسرح مهرجان الأغنية الشرقية، بعد أن شهد المهرجان مرور بعضهم في سنوات سابقة.

نجاح هذا الحفل يعود إلى محطة "أغاني" اللبنانية، وإلى الشركة المنظّمة، وإلى كميل طانيوس الذي أبدع في إخراج اللوحات على المسرح.

محبّو السهر تزاحموا، منذ الساعة الـ7 مساء، إلى نفس المكان الذي شهد حفلات "أعياد بيروت"، فكانت مشاركتهم أوسع من المشاركة السابقة، حيث ساهم سعر البطاقات المنخفض في السماح للكثير من المواطنين بالمشاركة في هذا الحفل.

بدأ الحفل مع الفنان بديع بأغنية "ما أطيبا"، فيما لم يحمل الختام المسك المنتظر مع الفنانة مايا دياب.

كلمات الفنّانين أجمعت على حبّ لبنان وشعبه وجيشه، كما شدّدت على أنّ هذا البلد يجب أن يبقى بلد السهرات والاحتفالات الضخمة، في مقابل الابتعاد قدر الإمكان عن سياسة التناحر. كما قدّم كلّ فنّان شكراً خاصّاً إلى المنظّمين، وإلى محطّة "أم تي في"، وإلى محطة "أغاني" والمخرج كميل طانيوس.

تولّى التقديم الزميلان محمد قيس وميا سرحال، منذ الساعة 9.45، موعد انطلاق فعاليات المهرجان بوصلة للفنان بديع، قبل أن يطلّ النجم الأردني أدهم النابلسي بأغنيته، التي أصدرها بعد انتهاء برنامج "أكس فاكتور"، وحملت عنوان "قصّتنا خلصت"، حيث بدا قريباً من الجمهور، فيما قدّم أغنية أخرى جديدة بعنوان "بعرف إنو رح ترجعي"، التي أرفقها بتمنيّاته أن يبقى الجميع يداً واحدة، في ظلّ كلّ الظروف التي تعصف بالمنطقة.

الوصلة الثالثة كانت مع الفنان مارك عبد النور، الذي قدّم أغنيتين له، برغم تعرّضه لكسر في يده. لكنّه أصرّ على المشاركة والحضور في المهرجان.

الوصلة الرابعة كانت مع الفنان أنور الأمير، الذي غنّى أشهر أغانيه "كيفو" و"اشتقتلو"، كما قدّم أغنيته الجديدة لأوّل مرة، حيث أحبّ طرحها على مسرح مهرجان الأغنية الشرقية، في جوٍّ من تفاعل الجمهور.

فنانون نجحوا هذا العام بإطلالاتهم، ولم يُخفقوا كما حصل في العام الماضي مع بعض الفنّانات كالفنّانة "نايا". فقد حرص ميشال قزي على النزول عن المسرح والتقاط الصور مع الجمهور بكلّ تواضع، وقدّم أغنيته الجديدة باللون الجبليّ وأغنية جميلة أخرى، كما التقط "سيلفي" مع الحضور، وكان حضوره محبّباً إلى قلوب الجميع.

الفنّان جو أشقر بدّل ملابسه في الأغنية الثانية التي قدّمها، وارتدى تيشيرت، حملت شعار الأرزة الموجودة في العلم اللبناني، وهي أغنية وطنيّة لاقت استحسان الجميع، واستطاع أن يتفاعل معه الجمهور بشكل كبير.

عصر حسين الديك

وصدق محمد قيس حين قدّم حسين الديك بالقو إنّه عصر آل الديك، إذ ارتجّت المقاعد عند إطلالته. وقدّم الديك 3 أغنيات كانت بمثابة بوابة عبور له إلى الفنّ، فألهب المسرح، ولم يبقَ أحدٌ من الجمهور في مكانه، وراح الجميع يصفّق ويدبك معه ويلتقط له الصور، ما جعله يتفوّق على باقي النجوم الذين شاركوه في الحفل وبشهادة أغلبيّة الحضور.

وتخلّل المهرجان وصلة رقص شرقيّة مع الراقصة راشيل، التي لم يُضف وجودها أيّ شيء إلى الحفل، بل مرّت مرور الكرام.

بعدها، كانت وقفة مع الفنان "غدي"، الذي قدّم أغنية "هدي"، وأغنية جديدة بعنوان "لا من الصين ولا من الهند". وبعد ذلك، كانت وقفة مع الفنان هشام الحاج، الذي قدّم أغنية جديدة، في جوٍّ من تفاعل الجمهور، حيث لوحظ حضور عدد كبير من محبّيه في الحفل.

محمد المجذوب يتحدّى

أطلّ محمد المجذوب بأغنيته الأخيرة "تعبان"، وتمنّى أن يبقى لبنان بلداً للسهرات، آملاً أن يعمّ السلام بلده سوريا. وكانت المفاجأة في قيام محمد بسكب الثلج على رأسه أمام الآلاف تضامناً مع حملة "تحدّي الثلج" التي لم تنته بعدُ عند النجوم العرب.

وقدّم جاد نخلة عدداً من أغنياته، وكانت إطلالته رومانسيّة وهادئة. وقد انتقد البعض أغانيه، ووصفها بأنّها لا تنفع لمهرجان كهذا، على عكس زميله ناجي الأسطا الذي ألهب الحضور وقلوب الصبايا بإطلالته وغنائه "ست الصبايا"، وسط تصفيق وتفاعل حارّ.

أمّا ختام المسك فلم يكن كأوّله، بالرغم ممّا راهنت عليه مايا دياب من فستان أسود طويل، ومن فتحة ممتدّة كادت تخطف أنفاس الجمهور، فهي قد قدّمت أغنيتين فقط، في ظلّ انتقاد كثيرين حضورها وانتظارها حتّى النهاية كي تؤدّي أغنيتين، فيما كان المنتظر أن تؤدي ثلاثاً، على الأقلّ.