مَنْ يُنقذهم لتحقيق أحلامهم..مناشدة أم الثلاثة توائم المتفوقين

الأحد 16 يوليو 2017

مَنْ يُنقذهم لتحقيق أحلامهم..مناشدة أم الثلاثة توائم المتفوقين

المصدر : منتصر العناني

عندما يلتقي ثلاثتوائم ميس وأوس وقيس من باقة الشرقيه بطولكرم بنجاح كبير في الثانوية إنجاز من يُعينهم مادياَ رغم يٌتمهم المٌبكروغياب الماديات تَحرمهم من الدراسهالجامعيه

طولكرم – تقرير – منتصر العناني

عندما يتوقف تحقيق الحٌلم بغياب الماديات يتشنج الإنسان عندحدود غياب الأفق أمامهم ليكونوا ضحيتهم والأصعب بفقدان مالا  يكون له وما يريد , وماذا لوكان هذا هوحال المتفوقين والأيتام الذين حصلوا معا على معدلات عاليهوخرجوا من بطن واحد توائم ثلاثة لا يشبهون بعضهم البعض من بلدة باقة الشرقيه قضاء طولكرم ميس وقيس واوس نجحوا معا في قصة فيها مناشدة لأهل الخير وهم كثر ان يحققوا أحلام الثلاثة التوائم الذين نجحوا قبل ايام معا في امتحان الثانوية بمعدلات 98 و91 و88 ووالدهم قدتوفى منذ عشر سنوات وترك والدتهم وحيده مع الاولاد لا حول لها ولاقوة لتصارع الحياة  ابنها الأكبر ظافر استطاعت ان تعلمه ليكون مهندسا بعدان باعت ارضها الوحيدة ام ظافر لتعلمه وليس لهم سبيل بعدها تخرج ظافر منذ 8 اشهر ولا عمل له , اليوم نجح التوائم الثلاثهوالفرحه لم تَطل عليهم لأنها كانت ناقصه كونهم وجدوا انفسهم ووسط احلامهم بالتعلم احدهم طبيبا ومهندسا ورياضيات او محاسبه غير قادرين ان يتعلموا لأن (الماديات) ستحول في تحقيق احلامهم ,وفي زيارتي لهم في منزلهم والدتهم  أم ظافر الفرحه الباكيه على مصير اولادها التوائم في التعليم وحرمانهم بسبب غياب الماديات تبكي كونها عاجزة أمام صنع شيئلأبناءها المتفوقين , وفي شحيب البكاء الذي ظهر بصوتها وعيونها التي كانت ترغرغ حسرة على مصير ابناءها , الأبناء التوائم المتفوقين قالوا أننا على ابواب مصير الحياة الحقيقية إم أن نخسر تعليمنا بفقدان المال خاصة وان التعليم اصبح عاليا كأقساط وأما نلجأ للعمل ونترك احلامنا تموت على صخرة الماديات , قيس يقول أن عشت طيلة حياتي ورغم غياب الأب واليتم وقيام الوالده بالوقوف جانبنا أن احقق وادرس لأحصل معدل عالي كي ادخل كليه الطب وهذه امنيتي العظيمة بالحياة واليوم افقد ذاتي بعد تحقيق المعدل أن أجد حالي فاقدا لهذا الحلم واخواني كذلك ,

التوائم الثلاثه ميس وقيس واوس يطالبون أن تتحرك الرئاسه أو المؤسسات والجهات والشركات الفلسطينية ذات القدره بتحقيق حلمهم في الدراسه خوفا من خسران انفسهم وتحطم أحلامهم التي وظفوا انفسهم سنوات طويله لتحقيقه في ظل غياب الأب واليتم الحاصل ليكونوا متفوقين فمن يقبل حرمانهم بهذا الحق الذي ننحني له هاماتنا على هذا التميز ,
التوائم ميس وقيس واوس وام ظافر ومعهم العاطل عن العمل المهندس ظافر اليوم هذه قصتهم باتوا على مفرق طريق صعب إما الحرمان والخسارة وإما استكمال الفرحه بمن يقدم لهم ليكونوا على مقاعد الدراسة الجامعيه ليبدعوا ويحققوا أحلامهم واحلام ابيهم المتوفي ,فهم عاشوا ايتام ولكنهم وكبروا للنجاح رغم كل الظروف الصعبه فمن يطرق باي ميس واوس وقيس ليضع الإبتسامه على وجوههم لتكتمل فرحة الأم ووقف الدموع خوفا من الحرمان , الى كل من يحب النجاح والتفوق والعطاء أن يهب لتقديم كل المستطاع ليكون مكانهم الجامعه لا أن يكونوا في فندق الحرمان .