بعد طردها من mbc إثر تغريدة عن القدس ... عقوبة جديدة بحق الاعلامية الفلسطينية علا الفارس

السبت 09 ديسمبر 2017

بعد طردها من mbc إثر تغريدة عن القدس ... عقوبة جديدة بحق الاعلامية الفلسطينية علا الفارس

المصدر : هاف بوست عربي

التفاصيل بالاسفل

لم تكتف الرياض بإيقاف المذيعة الأردنية علا الفارس من العمل في قناة إم بي سي على خلفية تغريدة كتبتها عن القدس واعتبرها السعوديون "مسيئة"، بل استُبعدت أيضاً من تقديم ملتقى سعودي كانت قد دُعيت إليه.

وكانت الفارس قد نشرت تغريدة عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، وقالت إن "ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل عبثاً.. الليلة ندين وغداً نغني "هلا بالخميس!".

وعادة ما يتصدر هاشتاغ "هلا بالخميس" منصات التواصل الاجتماعي في الخليج، وهو ما اعتبره السعوديون إساءة لهم.

وقالت صحيفة "عكاظ"، اليوم السبت 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، إن "هيئة توليد الوظائف تراجعت عن استقطاب المذيعة الأردنية علا الفارس لتقديم ملتقى التخصصات والوظائف الذي نظمته الهيئة أمس الأول الخميس". وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الهيئة جاء بعد إيقاف المذيعة من العمل في إم بي سي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الهيئة قولها، أن علا لم تحضر حفلة الملتقى وأنها أُبلغت بالاستبعاد، وأشارت المصادر إلى أنه تم استبدالها بالسعودية أضواء الخليل.

وهاجم سعوديون على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، هيئة توليد الوظائف، بسبب رغبتها في استقدام المذيعة الأردنية علا لتقديم فقرات في الملتقى، وانتشرت تغريدات من سعوديين يطالبون الهيئة بإقصائها، فيما برر بعضهم رغبتهم بعدم استضافة علا بالتساؤل: "ألا يوجد مذيع أو مذيعة سعودية لتقديم ملتقى لتوليد وظائف للسعوديين والسعوديات؟"، حسب قولهم.

وكان هاشتاغ علا_الفارس_تسيء_للسعودية، تصدر منصة تويتر في السعودية يوم الخميس الفائت رداً على تغريدتها، واتهمت الفارس المغردين بتحوير كلامها، وذلك خلال ردها على إحدى التعليقات التي هاجمتها واتهمتها بحذف التغريدة الأولى.

وقالت: "كل شيء بالحياة ممكن أحسب حسابه، إلا الأشكال الفاضية، اللي تحور الكلام بطريقتها ومع ذلك أختصركم"، مؤكدة أن المصاب الليلة أكبر مما وصفته بهذه التفاهة.

وأثار قرار ترامب موجة احتجاجات واسعة في فلسطين ودول عربية وإسلامية، وشارك عشرات آلاف المتظاهرين أمس الجمعة في مظاهرات منددة بقرار الرئيس الأميركي.

ويُذكر أن ترامب زار السعودية في مايو/أيار الماضي، وعقد قمة جمعت حوالي 50 زعيم دولة إسلامية، ألقى خلالها خطاباً شدد فيه على "آماله" بـ"نظرة مسالمة" للإسلام، وخرجت بعدها أنباء عما سميت بـ"صفقة القرن" التي فسرت على أنها صفقة لتصفية القضية الفلسطينية.