السيناريوهات المتوقعة.. كيف تتخذ قرار الاستقالة من عملك؟

السبت 13 أبريل 2019

السيناريوهات المتوقعة.. كيف تتخذ قرار الاستقالة من عملك؟
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تدفع الكثيرين لاتخاذ قرار الاستقالة، لكن مهما كان الموقف عندما تجد نفسك عالقا بالفعل في هذا المأزق ويتملكك شعور داخلي بأن الوقت قد حان للبحث عن وظيفة جديدة وأنك تحتاج إلى بعض الدعم للمضي قدما في قرارك فإنه من الضروري تقدير الموقف جيدا واتخاذ القرار الصائب.  

تعلم جيدا في قرارة نفسك متى يحين الوقت المناسب لترك وظيفتك، وبقدر ما تكون مواجهة مثل هذا الموقف صعبة بقدر ما يكون هذا الخيار في بعض الأحيان أكثر تعقيدا، فمن الصعب تجاوز حقيقة أنك تعودت على العمل في الشركة الحالية وأنك ستتخلى عن علاقاتك القيمة مع زملائك.

وفي تقرير نشره موقع "لادرز" الأميركي استعرضت الكاتبة ليندا لوفان السيناريوهات التي تصبح فيها الاستقالة من العمل خيارا ضروريا.

التعامل بحذر شديد مع المحيطين بك في مكان العمل
وفقا للتقديرات، فإن واحدا من بين كل خمسة موظفين يعتبرون أماكن عملهم ذات بيئة عدوانية. 

ويعد اتخاذ الحذر الشديد إزاء كل كلمة يتلفظ بها الموظف أو أي عمل يقوم به مؤشرا بديهيا على أن بيئة العمل أصبحت عدوانية أو سامة.

وفي حال كنت مضطرا إلى التصرف بحذر شديد في مكان العمل لتجنب حدوث مشاكل مع زملائك في العمل أو مع مديرك وقد سبق لك أن حاولت التوصل لحل لكنك لم تنجح في ذلك فقد آن الأوان للبحث عن وظيفة جديدة يوفر فيها صاحب العمل بيئة جيدة ومناسبة للعمل.

قررت ترك وظيفتك لكنك لم تتوقف عن العمل
حين بدأت العمل في وظيفتك الحالية بذلت كل ما في وسعك ووظفت جميع مهاراتك وخبراتك حتى تنال إعجاب مديرك وتظهر تفانيك في العمل حتى وصل بك الأمر إلى حد إيلاء عملك أهمية كبرى على حساب حياتك الشخصية.

لكن مع مرور الوقت أضحت الأمور مختلفة، حيث أصبحت تقوم بالحد الأدنى المطلوب منك فحسب خلال اليوم ولم تعد تظهر اهتماما بعملك.

أنت تقوم بما هو مطلوب منك لكن ليس بالطريقة التي اعتدت عليها، وفي الواقع تعرف هذه المرحلة بالحضور الباهت في العمل، وترتبط بشكل أساسي بعدم الشعور بالانتماء للشركة.

وتمثل هذه الفئة من الموظفين عائقا لمن حولهم، مما يساهم في تراجع الإنتاجية، ويعتبر الوصول إلى هذه المرحلة دلالة مهمة تشير إلى أن هذا العمل لم يعد يناسبك. 

وفي حال كنت قد قررت ترك وظيفتك (لكنك في الواقع لم تتوقف عن العمل بعد) فقد حان الوقت لتقديم استقالتك، فلا تخاطر بسمعتك بسبب وظيفة لم تعد تناسبك.

تخشى الذهاب للعمل
حتى في حال كنت تعتقد أنك عثرت على الوظيفة التي لطالما حلمت بالحصول عليها فستمر حتما بأوقات لا تشعر فيها بالحماس للاستيقاظ مبكرا والذهاب إلى العمل، وهذا أمر عادي في أغلب الحالات.

ولكن في حال أصبح هذا الشعور أمرا متكررا ويسبب لك ازعاجا فإن هذا يعتبر مؤشرا سيئا، وإذا تطور الأمر ليصبح حالة متواصلة من القلق والرهبة فقد يكون الوقت قد حان حقا للبحث عن عمل آخر للحفاظ على صحتك العقلية والنفسية.

فات أوان الصفح والنسيان
قد تمر خلال حياتك المهنية بالعديد من المواقف التي قد تسبب لك مشاعر أذى واستياء لا تستطيع التغلب عليها بسهولة، ومن المحتمل أنك لم تحصل على الترقية التي كنت تطمح إليها، أو أن مديرك فشل في التعامل مع موقف صعب بطريقة مناسبة، أو ربما قام موظفون في المؤسسة بأمور مثيرة للريبة تتعارض مع قيمك الشخصية، وبالتأكيد ما زالت تلك المشاعر عالقة في ذهنك.

وفي حال كنت ترغب في التغلب على هذه المشاعر السلبية فإن هذا الأمر ممكن من خلال مناقشة المسائل العالقة والصفح عما حصل سابقا، لكن في بعض الأحيان حتى في ظل وجود نية صادقة للصفح قد يكون من الصعب التوصل إلى حل مناسب يمكنه التعويض عن مشاعر الأذى والاستياء اللذين تسببت بهما الشركة التي تعمل لصالحها.

وفي هذه الحالة قد يكون من الأفضل لك أن تتقبل ببساطة تلك المشاعر مهما كانت سلبية أو مخيبة للآمال والمضي قدما في حياتك المهنية، ومن المستحسن ترك وظيفتك وإيجاد شركة أخرى للعمل فيها.