سمير وائل حدايدة

الخميس 07 يناير 2016

سمير وائل حدايدة

بعد 40 يوما على فراق

المرحوم

وائل

سمير حدايدة

حتى الوجع زعلان

ان تفقد انسان عزيز على قلبك هذا شعور لن تجد اسوا منه ولن تستطيع ان تعبر عن هذا الشعور المميت، ففراق الاحبة يقتل القلوب 40 يوما مرت  على رحيلك يا وائل وكانها 100 عام

 بعد رحيلك يا صديقي غابت الفرحة وغابت الابتسامة فأنت رمز الفرحة، فالسماء بكت حزنا على رحيلك، والارضت انتفضت، والصخور تكلمت، حتى العصافير توقفت عن التغريد بعد رحيلك

نحن اليوم نفتقدك كثيرا ولن نستطيع ان نعبر لك عن مدى حزننا، فكل كلمات اللغة تعجز عن وصف شعورنا بعد رحيلك، فيا ليتك  تستطيع الخروج
من قبرك ولو لساعة واحدة لترى احوالنا من بعدك، لكنك انت امانة الله في هذه الدنيا والله اخذ امانته ولا يسعنا الا ندعو لك بالخير، وان يجمعك الله بالنبيين والصديقين والشهداء والى لقاء قريب في جنات الخلد باذن الله

رحلت يا صديقي دون ان تترك فرصة للوداع، بالامس كنت معنا، بالامس كنت تضحك
 بالامس كنت تسمعنا صوتك
 اما اليوم فأنت لست معنا انت تحت التراب، لقد رحلت مبكرا يا صديقي، بل مبكرا جدا، رحلت بعيدا ولن نستطيع رؤيتك مرة اخرى بل سنرى صورك التي تملأ المخيم، ولكن ماذ تفيد الصورة بعدما رحل الجسد.

اخي  والله انا على فراقك لمحزونون لا يوجد احد لم يحزن لموتك نحن لا نستطيع تخيل الحياة من دونك وانا اقولها لك
 لا طعم للحياة بدونك
 الام والاب والاخ والاخت والجد والجدة كلهم حزينون لموتك، الكل يذرف الدموع لرحيلك، وسنبقى نذرف الدموع

ولكننا لن ننسى الدعاء لروحك الطاهرة يا صديقي، وسابكيك كلما رأيت صورتك، سابكيك كلما تذكرت شخصيتك الرائعة والمحبوبة من قبل الجميع، نعم سابكيك كل يوم كل ساعة كل دقيقة، سابكيك حتى ينتهي الدمع من عيني، سابكيك عندما اتذكر الساعات الجميلة التي قضيناها مع بعضنا البعض، سابكيك عندما اتذكر اجمل اللحظات التي كنا نقضيها معاً

رحلت عنا جسدا يا صديقي لكن صورتك ستبقى معلقة
 في قلوبنا وعقولنا

رحمك الله يا صديقي واسكنك فسيح جناته

الصديق عماد سجانة

إنا لله وإنا إليه راجعون