رشا احمد صالح الشُن

الأحد 15 مايو 2016

رشا احمد صالح الشُن

رثاء

ذكرى مرور اربعين يوماً على رحيل المرحومة بإذن الله تعالى الشابة

رشا احمد صالح الشُن

ابنتي ....

توقفت الكلمات وجفت الدموع

عندما شاهدت جثمانك الطاهر يضيء على فراش الموت ..

وبصمت على الأكتاف نعشك النقي يحملون ....

وبغير كلمة التوحيد
لا ينطقون..

صرخت : إلى أين أنتم ذاهبون ..

رفقا بها انها ابنتي أيها المشيعون ...

أتدرون من على أكتافكم ترفعون ؟؟

الحب ..العطاء ..الوفاء.. الإيمان..

التقوى.. والقلب الحنون..

ما زلتُ انهضُ كلَّ صباحٍ

 وأنا أتذكر ضحكتكِ السماوية
في المنزلِ..

رائحتك التي تزرعُ لنا الحدائق حينَ تمشين

لقد فقدتُ العالمَ يا ابنتي حينَ رحلتِ ..

إنَّ سفركِ طويلٌ وأبديٌّ وأنا أسافرُ في ذكراكِ كل يومٍ ..

 أحضنُ وجهكِ في العتمةِ ..


هذا الوجه سيظل قمري
 في أقسى الليالي وسيظل شمسي في نهارات عمري ..

والآن عرفتُ أنكِ الأرض بالنسبةِ إلينا..

في ذكراك هذا اليوم احملُ قلبي المتعب من الحنين إليك..

اختاه السلامُ عليكِ

السلامُ على روحكِ تحومُ حولي وكأن لها أجنحة الفراشاتِ..

السلامُ على اسمكِ الذي أرددهُ كلَّ يوم..ٍ

 ليس العبرة في من يعيشُ بيننا ونقولُ انهُ حيٌّ

 العبرةُ بمنْ رحلَ وما يزالُ يعيشُ بيننا ويقتاتُ على حبِّنا
 و ما يزالُ يسكُنُ فينا

 كمْ احبكِ يا ابنتي

تمزق قلبى وزاد الندم
وصارت دموعى مداد القلم

أسائل نفسى احقا رحلت
ودثر اختى رداء العدم

وصمت لسان أدام الدعاء
برغم البلايا ورغم الالم

وسكتت جوارح اختى الحبيبه
بعد عناء وتعب وهم

وحمى اصابت كل خليه
فغلت العروق وفاضت بدم

فلا الدواء خفف وجع الليالى
ولا الطبيب سكن شديد الالم

ولكن بصبر يذيب الجبال
وبسمة ثغر قليلا ما ابتسم

وعقل اضاء بنور الاله
تحملت الما يفوق الهمم

ادعوك ربى اله البرايا
بكل رجاء وضعف وغم

ان تغفر لها كل الخطايا
وتعفو عن كل كبير ولمم

وتجعل الخلد مثوا لها
مع الشهداء وكل القمم

وامنحها يا ربى خيرا كثيرا
وكل العطايا وكل النعم

ابيك احمد الشن

ووالدتك ام عماد

واخوتك واخواتك

فداء وعماد ونداء ورأفت وعلاء وزهير ورامي وفريدة