صدام حسين

السبت 31 ديسمبر 2016

صدام حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا

بل أحياء عند ربهم يرزقون)

 صدق الله العظيم

رثاء

الذكرى العاشرة لاستشهاد قائد الجمع المؤمن

صدام حسين

ركن الوفاء والعرفان

ركن الصمود والتصدي

ركن الشاهد الشهيد

شهيد الحج الأكبر صدام حسين رحمه الله وجعل الفردوس الأعلى مثواه ومن أحبهم وأحبوه

في هذا اليوم ولد الشهيد الحي صدام حسين من جديد والشجاعة ورباطة جأش وقف الشهيد صدام حسين شامخا كشموخ نخيل العراق

وقف كالأسد هاتفا كلامه سلامة العربية والعراق وفلسطين وهذه كانت اخر كلماته

(عاشت فلسطين حرة عربية ..سقط جسده الطاهر ولكن بعثت روحه من جديد

لقد أبى الشهيد الحي ان يغادر موقعه في صفوف المجاهدين الا مرفوع الرأس والهامة في بسالة عجيبة

سوف تكون درسا للأجيال القادمة والحاضرة..

فقد ارتقى الفارس النبيل شهيدا لكن لم يغيب

فالعظماء لا يرحلون هكذا يقول التاريخ

بل يقفون بهاماتهم العملاقة يأخذون مكانهم بين النجوم

يتدفقون في شرايين أمتهم جيلا بعد جيل

 فتخلد ذكراهم في ذاكرة الشعوب

أما الخونة والعملاء فتحشر ذكراهم في مزبلة التاريخ فسوف يظل الشهيد صدام حسين

هو الهاجس الذي يرعب المحتلين وأذنابهم

لقد تحول أبو عدي إلى شفرة للمقاومة وكلمة سر للمقاومة رغما عن أنف الحاقدين والمتخاذلين والمتآمرين 

مع أعداء الأمة العربية

وسوف يأتي اليوم الذي تتحدث فيه الأجيال المتعاقبة

عن أسطورة هذا الرجل الذي أدرك بحسه الوطني والقومي

 منذ بدء مهزلة المحاكمة التي ظل فيها شامخا متحمسا

 بمبادئ عروبته وقوميته رافضا مساومات الأعداء له

لوقف المقاومة أو تهدئتها وكما كان قويا في المحكمة

كان يهتف باسم العراق وفلسطين والأمة العربية لقد كان هذا القائد رجلا من طراز فريد لم يخش لحظات الموت

 بل هون علينا هذه الحقيقة

ما أحلى هذا الموت ولكن موت الأبطال في شموخ وعزة وكرامة كما الأشجار تموت واقفة

وإننا نعاهدك أن نكون أوفياء للوطن والمبادئ

رحم الله الشهيد البطل صدام حسين ورفاقة

الله أكبر وليخسأ الخاسئون

عشات فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر

وإنها لثورة حتى التحرير

جبهة التحرير العربية- طولكرم



إنا لله وإنا إليه راجعون