خالد حمد حسين عريان

الأربعاء 11 أبريل 2018

خالد حمد حسين عريان

 

رثاء
ذكرى  مرور السنة الثامنة على رحيل المرحوم بإذن الله تعالى

خالد حمد حسين عريان

 (ابو مجدي)

أبـي إن الحيــــاة بعدك مريرة ليس لـها معنى ولا تذكر فأنت فــي أعمــــاق قلوبنا وستبقى فينا حيا ولو مر موتك ورحيلك زمن طويل من الدهر

أدمـيت قلــوبنا برحـيلك وبعدك لم يصبح هناك قيمة للعمر

فهل للحياة معنى بدون الشمس وهل لها معنى بدون القمر وهل لها معنى بدون أم حانية وأب يسندنا ويشد به الظهر

بفراقك أبكيت قلوبنا من قبل أن تسيل من عيوننا الدموع وتنهمر افتقدناك يا من الحديد بكلمة رضا منك يصبح لينا وينصهر

افتقدنا تقبيل يداك كل يوم ودعائك لنا الذي تتفتح له أبواب السماء ويتكسر له الصخر عشت طيبا للذكر وودعناك بمزيد من العزة والكرامة والفخر عشت طيبا للقلب لينا معطاءا حكيما صلبا جلدا عصيا على الكسر

عاشت فينا روحك الطاهرة وعزاؤنا انك مت موت الفائز بالجنة المنتصر

تكاد الأجساد تتقطع ألما على فرقاك وتكاد القلوب من الحسرة تموت وتنفجر

يحن إليك المصلى والجيران والأهل وكل المحبين للحاق بركابك تنتظر

فلقد كنت فينا مثل السحابة التي على كل الناس بالخير والمحبة تمطر

ولقد علمتنا أن النفس عزيزة وأنها لغير الله لا تذل ولا تقهر دمعاتي وأحزاني وكلماتي وأشعاري مهما كبرت عن الـم فرقاك لا ولن تستطيع أن تعبر أسألك يا من لا يرد الدعاء أن تجعله روضة من رياض الجنة ذلك القبر

وان تجعل من فيه في الفردوس الأعلى في مقعد صدق عند مليك مقتدر أسألك يا من تمحو الخطايا وتتوب على التائبين وللذنب تغفر أن ترحم والدي رحمة واسعة وان تجعل قلوب المحبين بذكراه تتعطر وان تجعلنا يا ربنا من الشاكرين الحامدين لك والراضين بالقضاء والقــــدر

اخواتك وزوجتك واولأدك


إنا لله وإنا إليه راجعون