باسل الجلاد (أبو نشات)

الأربعاء 20 مارس 2019

باسل الجلاد  (أبو نشات)

بسم الله الرحمن الرحيم

” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي
  إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 

صدق الله العظيم

 

 رثاء

في الذكرى السنوية الاولى

على رحيل المرحوم

باسل الجلاد

(أبو نشات)

أيها الأب والأخ والصديق والحبيب

مر عام على غيابك أيها الأب الحنون

كأنه الدهر كله

كانت يمكن أن تكون من أجمل

  أيام عمرنا بوجودك معنّا
 فقدنا

 فيها الحب والحنان فقدنا فيها البسمة

والأمان

فلم يعد لها طعم من بعدك

أبي إن العين لتدمع
وهي تتأمل صورتك

بعد أن كنت أمام نظرنا

والأن أصبحت كطائر يحوم في سمائنا يرقبنا من بعيد

والقلب يئن حزناً في كل لحظة ووقت يمر

علينا دون وجودك بجانبنا فأين ذاك

الصوت الذي كان يعبق في البيت ينادي

 علينا بأجمل نغماته

أين هو ؟

أيعقل اللا يعود

اللا نسمعه من جديد

ولكن هذا هو الزمن المرير الغادر يخطف

 منّا أعز ما نملك وأقرب ما يكون

علينا أبي

وإن نسيك الجميع فأعلم

 أنك محفور بذاكرتنا ومستحيل

 أن ننساك فكيف لنا

 أن ننسى من عاهد

 الحياة بكل ما فيها من قسوة وعنف

 في سبيل أن يكرمنا في حياتنا

كيف لنا أن ننسى من كان سبباً في

وصولنا إلى أعلى الاماكن بفضله

كيف لنا ان ننسى ذاك الرجل العظيم

 الذي كان يقول لنا في وقت الشدائد

فقط قولوا يارب

أبي هناك الكثير ثم الكثير من الكلمات

تعتصر انفاسي لتبيت حبسة أمام

عظمة مكانتك وقدرك فمهما كتبت

 لن امنحك حققك من الحديث

ولكن كل ما بوسعي فعله هو أن

أقول أنك كنت خير أمانة لله في

الارض وها قد استرد الله أمانته

فرحمك الله يا غالي

بواسع رحمته

أخوانك وأولادك وبناتك

 وزوجتك
وأحبتك ورفاق دربك

 

إنا لله وإنا إليه راجعون