00062344290186325083806533122215 إزالة الصورة من الطباعة

الشخصيات المستقلة تطالب حكومة اشتيه باستعادة الوحدة

طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في فلسطين و الشتات حكومة الدكتور محمد اشتيه بإثبات أنها حكومة الكل الفسطيني وفقاً لكتاب التكليف، و أن تكون مهمة الحكومة المكلفة ووظيفتها الأساسية هي إنهاء حالة الإنقسام بين الضفة الغربية و قطاع غزة، وفقاً لاتفاقيات القاهرة الموقعة من كافة القوى والفصائل، و إلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السلطة مؤخراً بحق الموظفين في قطاع غزة بما يضمن المساواة بين المحافظات الشمالية و الجنوبية في كافة الحقوق و الواجبات، و التحضير للانتخابات العامة، و على أن يتم العمل وفق جدول زمني محدد.

وقال التجمع في بيان له " إذ ننظر لحكومة اشتيه على أنها تفتقر لمبدأ الشراكة السياسية، فإنه يحثها على إثبات أنها حكومة الكل الفلسطيني فعلاً لا قولاً من خلال تعزيز الشراكة السياسية و التشاور المستمر مع كافة الفصائل و المستقلين، و فتح قنوات حوار جادة و مباشرة مع الأخوة في حركة حماس."

ودعا التجمع الحكومة الجديدة لنيل ثقة الشارع الفلسطيني من خلال الأخذ بالاعتبار الظروف الصعبة التى يمر بها قطاع غزة ودمار القطاع الخاص ، و أزمة البطالة والفقر والخريجين والعمال، و العدول عن القرارات الحكومية السابقة التي كانت مجحفة بحق الموظفين في قطاع غزة و عدم مساواتهم بزملائهم في الضفة الغربية.

ودعا التجمع حركة حماس حماس لعدم القيام بأي رد فعل سلبي على تشكيل الحكومة أو تشكيل أجسام إدارية موازية في قطاع غزة، الأمر الذي من شأنه أن يعقد أزمة الانقسام بدلاً من حلها.

ويرى التجمع أنه كان من الأفضل الاستجابة لمبادرته التي حث فيها على تشاور أوسع مع القوى السياسية و التوجه لقطاع غزة إبان مشاورات تشكيل الحكومة للوصول إلى حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة فصائلية لا تمثل كل الأحزاب و القوى السياسية بما فيها الشخصيات المستقلة. إلا أن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يرى في كتاب التكليف الذي أصدره الرئيس محمود عباس أملاً جديداً في استعادة الوحدة الوطنية و أن تقوم الحكومة الجديدة بتطبيق بنود التكليف بشكل عملي، و بالرغم من صعوبة الأمر في ظل المناكفات السياسية و الانقسام فإن هذا التكليف يعتبر هو المقياس الحقيقي لإنجاز الحكومة.

وجدد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة دعوته للرئيس محمود عباس لتحديد موعد لعقد اجتماع للجنة تفعيل منظمة التحرير برئاسته ، والتي من شأنها رأب الصدع و توفير المناخ الإيجابي لتسهيل أعمال الحكومة و استئناف تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة وصولاً لوحدة الصف الفلسطيني بكافة أطيافه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية و لبرنامج وطني موحد يناضل من خلاله الجميع لنيل الحرية و الاستقلال.