watermelon2 إزالة الصورة من الطباعة

ارتفاع غير مسبوق لأسعار البطيخ في فلسطين

بدا واضحًا هذا العام ارتفاع غير مسبوق في أسعار البطيخ، خاصة مع الحاجة إليه في شهر رمضان المبارك، إذ يزيد سعر البطيخة الواحدة عن ثمن دجاجة، إذ يصل سعر البطيخة ما بين (15-50 شيكلاً) بحسب حجمها، في وقت يبلغ فيه سعر الدجاجة الواحدة ما بين (15- 25 شيكلاً).

وترى وزارة الزراعة على لسان مدير عام التسويق فيها طارق أبو لبن، أن ارتفاع أسعار البطيخ ليس سببه فلسطينيًا، بل إن السبب هو ارتفاعه في إسرائيل، كما حدث مع الكثير من المنتجات الزراعية، نتيجة المنخفضات والأحوال الجوية، التي كانت معيقًا، بدءًا بالعقد وانتهاء بالنضج، وقلة الكميات المنتجة، وهو أمر أدى إلى زيادة الأسعار حتى في أرض الإنتاج.

ومنذ أكثر من شهر بدأت أسعار البطيخ بالارتفاع، إذ يبلغ سعر الكيلو الواحد للبطيخ في الأسواق الفلسطينية ما بين (5,5-8,5 شيكل) بحسب جودة البطيخ، بل إن هذا السعر مرتفع قليلاً في الأسواق الإسرائيلية، التي قد يصل سعر كيلو البطيخ فيها إلى نحو 9 شواكل.

ولا تستطيع وزارة الزراعة الفلسطينية تحديد أسعار البطيخ لأنه منتج غير أساسي ولا يؤثر على عوامل الأمن الغذائي، وتكلفة الإنتاج فيه تحدد بناءً على الكميات المنتجة على مستوى المزرعة، وكلما انخفضت الكمية فإن ذلك يؤثر على السعر، وبالتالي فإن هذا المنتج غير الأساسي مرن، وكلما زاد سعره قلت كمية الطلب عليه، وفق ما يوضح أبو لبن.

محاولات لزراعة البطيخ في ظل عدم كفاية حاجة السوق

منذ سنوات عدة تحاول وزارة الزراعة تشجيع المزارعين على زراعة البطيخ، ورغم ذلك فإن كمية ما تنتجه المزارع الفلسطينية لا تكفي حاجة السوق الفلسطينية، إذ تصل ما بين 20-30 ألف طن من البطيخ في كل موسم وفقًا لأسعاره، أما في الوضع الطبيعي فتبلغ الحاجة للبطيخ 25 ألف طن، وهي كمية قد تزيد أو تنخفض قليلًا، فيما يبلغ حجم الإنتاج الفلسطيني من البطيخ أكثر من 5 آلاف طن.