5c0e61fb95a5971a208b458f إزالة الصورة من الطباعة

رئيس الموساد يُعلن عن إعادة العلاقات الرسمية مع سلطنة عُمان

 قال رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) إن دولة الاحتلال أعادت إقامة "علاقات رسمية" مع سلطنة عمان.

وأضاف يوسي كوهين في مؤتمر عقد في هرتسيليا "في الآونة الأخيرة، أُعلن عن إعادة العلاقات الرسمية مع عُمان وكذلك إنشاء مكتب تمثيلي لوزارة الخارجية الإسرائيلية في هذا البلد”.

وإبان التسعينيات تبادلت كل من "إسرائيل" وسلطنة عمان افتتاح مكاتب تمثيلية، قبل أن تقرر السلطنة إغلاقهما في العام الفين في أعقاب الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وتابع كوهين إن استعادة العلاقات بين البلدين "هي الجزء المرئي من جهد أوسع بكثير لا يزال سريا".

تأتي تصريحات كوهين بعد أيام من ورشة اقتصادية في البحرين كشف خلالها الجانب الاقتصادي من صفقة القرن الأميركية.

وبعد يوم واحد من زيارة وزير خارجية الاحتلال، يسرائيل كاتس، العاصمة الإمارتية أبو ظبي.

وأضاف كوهين "ليس لدينا بعد معاهدة سلام مع (جميع دول المنطقة) ولكن هناك مجموعة مصالح مشتركة وتعاونا مكثفا وقنوات مفتوحة للاتصال".

وأجرى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي محادثات مفاجئة مع السلطان قابوس في مسقط، ما أثار مخاوف الفلسطينيين ازاء تطبيع للعلاقات بين الطرفين.

وفي السادس والعشرين من حزيران/يونيو أعلنت سلطنة عمان عزمها على فتح سفارة لها في السلطة الفلسطينية، الأمر الذي استقبله الفلسطينيون بحذر خوفا من أن يخفي اعترافا ضمنيا بـ"اسرائيل".

وافاد بيان لوزراة خارجية الاحتلال، امس الاثنين ، أن الوزير يسرائيل كاتس حضر مؤتمرا للأمم المتحدة حول تغير المناخ في أبو ظبي حيث التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاضافة الى “مسؤول كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وكتب كاتس على فيسبوك “سأواصل العمل مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو لدفع سياسة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية قدما”.

ولا تقيم دولة الإمارات علاقات دبلوماسية رسمية مع "اسرائيل" لكن وزيرة الثقافة ميري ريغيف زارت الدولة الخليجية في تشرين الاول/أكتوبر الماضي.