السعودية تدرس مستوى المياه الجوفية في الربع الخالي

الخميس 19 ديسمبر 2013

السعودية تدرس مستوى المياه الجوفية في الربع الخالي
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد- بدأت المملكة العربية السعودية بإجراء دراسة متعمقة لتقييم مستوى المياه الجوفية في الربع الخالي جنوب البلاد، وسط توقعات بأن تصدر نتائج هذه الدراسة خلال عام من الآن.

وكشف وزير المياه والكهرباء السعودي المهندس عبد الله الحصين أن الدراسة تقوم بها شركة متخصصة لبحث منطقة الربع الخالي بالتفصيل، ومن المتوقع أن تكون جاهزة خلال هذا العام، نظرا لأن كميات المياه الموجودة في المنطقة تقع على مستويات مختلفة من الأعماق والملوحة، وذلك للاستفادة من الثروة المائية التي تزخر بها هذه المنطقة.

ولفت الحصين إلى أن مشروع "أطلس الطاقة المتجددة" يعد مهماً لبناء أي مشروع استثماري في مجال الطاقة، ولمساندة عمل الطاقة المنتجة عن طريق الهيدروكربون، متمنياً تكاتف جميع الطاقات من جوانبها جميعا لسد الحاجة الضرورية للطاقة المتجددة في المملكة.

هذا وكانت قد دشنت المملكة أمس الأربعاء بتاريخ 18 ديسمبر كانون الأول، مشروع "أطلس الطاقة المتجددة" والذي حددت له مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أربعة عناصر لتوفير الإطار التقني والمعلوماتي لتطوير شبكة موثوقة ومستدامة بهدف إنتاج الطاقة المتجددة في السعودية.
وتعليقاً على المشروع أكد رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني أن على المملكة تحديد الاحتياجات الأولية واستيعاب طبيعة الموارد المتجددة التي تملكها إضافة إلى معرفة مستوى جودة الإشعاع الشمسي في المملكة، لتتمكن من تطويرها كمدخل لمشروعات محطات شمسية كبيرة لإنتاج الكهرباء، مضيفاً أن "الأطلس" وما يحويه من معلومات تفصيلية يلعب دوراً مفصلياً في تحديد جدوى وربحية هذه المشروعات.

من جانبه أشار نائب رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة المتجددة لشؤون الطاقة المتجددة الدكتور خالد السليمان إلى أن مشروع "أطلس" سيقوم بقراءة موارد الطاقة الشمسية من خلال أكثر من 70 محطة موزعة بشكل دقيق ومدروس في أرجاء المملكة، وعلى فترات زمنية تصل إلى الدقيقة الواحدة.

وأوضح رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني أن العنصر الأول في مشروع "أطلس" يتعلق بإنشاء وتركيب 74 محطة خاصة بقياس جميع تفاصيل الإسقاط الشمسي، بما في ذلك الإسقاط الشمسي المباشر والمنتشر والكلي، إضافة إلى توفير معلومات مهمة عن الطقس مثل الحرارة والرطوبة، كما يتكون هذا العنصر من تركيب 40 محطة أخرى للقياس الدقيق لسرعة واتجاه الرياح على ارتفاعات عدة تصل إلى 100 متر، بينما يتعلق العنصر الثاني بتدقيق البيانات والتحقق من جودتها وتتابعها بحسب أفضل الممارسات العالمية لمعالجة البيانات من خلال كوادر سعودية وشركاء دوليين.

يشار إلى أن السعودية -إحدى كبرى الدول المنتجة للنفط الخام حول العالم- تستهلك ما يتراوح بين 30 و35 في المئة من حجم إنتاجها اليومي من النفط الخام خلال الفترة الحالية في السوق المحلية، حيث يذهب معظم هذا الاستهلاك في المملكة إلى إنتاج "الكهرباء" و"المياه المحلاة" -بحسب صحيفة الشرق الأوسط-.