برنامج "صباح الخير" يُطل من جديد بعد انقطاع قرابة الشهر

الجمعة 24 يوليو 2015

برنامج

تلفزيون الفجر الجديد -وفاء زيدان: في عودة جديدة بإطلالة مميزة لبرنامج "صباح الخير" عبر شاشة تلفزيون الفجر الجديد، وبفقرات متنوعة قدمها كل من الصحفيين وفاء زيدان وخالد بدير. إذ افتتح البرنامج بتحية صباحية للمشاهدين وبتعريج مختصر حول أبرز عناوين المواضيع المنوي طرحها خلال الحلقة، اضافة الى لقطات صباحية من قلب الحدث في محافظة طولكرم تم التقاطها بعدسة كاميرا تلفزيون الفجر الجديد.

البداية كانت مع أبرز القضايا والمحاور حديثا ومناقشة في المجتمع الفلسطيني – الكرمي وهي ما بعد الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة والتي تعني بداية جديدة لمرحلة جديدة، ضمن بيئة ومناخ مختلفين، هي الدراسة الجامعية، فكما يتوجب على الأهل تحضير ابنائهم لاجواء الجامعة ،لا بد وأن الجامعات هي الأخرى وضعت خططها وبرامجها لاستقبال الطلبة الجدد، لتقديم أفضل الخدمات التعليمية لهم، ليحل المحاضر الأكاديمي في جامعة فلسطين التقنية خضوري،ومدير مكتب رئيس الجامعة ضيفا في برنامج "صباح الخير" ليتحدث في أولى الفقرات حول مدى جاهزية الجامعات وبالتحديد جامعة " فلسطين التقنية خضوري" لبدء عامها الجديد مع طلبة جدد.

في خطوة متواصلة من برنامج "صباح الخير" لتسليط الضوء على الإبداعات الشبابية والأفكار النيرة النادرة، كان هنالك وقفة مستفيضة حول " الملتقى الشبابي الفلسطيني الثاني" كوسيلة للبقاء على تواصل مع الذات والمحيط، والذي ينظمه نادي زدني لتكثيف تيار الوعي المعرفي امتداداً لما طرحه الملتقى الأول ومع جديد ما سيطرحه الملتقى الثاني من حاجات ومتطلبات واقعنا الذي نعيش متحدثة عنه عضو الفريق المنظم للملتقى ميسر أبو خليل.

"في الفن رسالة وطن" هذا ما يحاول جاهدا مهرجان وادي الشعير الذي أصبح كتقليد سنوي يقام في محافظة طولكرم، وبالتحديد في بلدة عنبتا، اذ سيشهد الثلاثين من شهر تموز الجاري بدء توالي فعاليات مهرجان وادي الشعير الرابع، ممزوجا بفقرات تراثية ثقافية فنية وشعبية ،جامعة أقطار الوطن وخارجه في أيامه الثلاثة، حيث وخلال لقائنا مع السيد محمد سلامه مدير مركز واصل لتنمية الشباب، أكد أن مهرجان وادي الشعير سيحافظ دائما على بقاء اللحمة الوطنية متجسدة فيه، اضافة الى حرصهم الدائم على اشراك كافة فئات المجتمع في هذا المهرجان.

ولأن برنامج "صباح الخير" يسعى دائما بأن يكون جسر تواصل مع الإبداعات والمواهب الشبابية، التقى بمن تلاقت مواهبهم الموسيقية معا، ليكونا أشقاء الولادة وأخوة المكسن ورفقاء الهوى والمغنى، في منزل يجمع مواهب فنية بين العزف على العود تارة وتارة بين حنايا الكمان، ليتألق كل من محمد عماد الصدر عازف الكمان، وهادي عماد الصدر عازف العود عبر شاشة الفجر الجديد في معزوفات فردية ومشتركة وليتنقلا في المقطوعات المعزوفة بين نيل مصر وأرزة لبنان بألحان عذبة تأسر من يستمع اليها.