تقرير... إيناس الحجة: "أعطوني فرصتي"

الجمعة 16 ديسمبر 2016

تقرير... إيناس الحجة: "أعطوني فرصتي"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد - تقرير: رؤى أبو شنب، شهد أبو صاع - هي حلمت بإنجاز يكتب اسمها عليه، سهرت ليال طوال عليه وعند النتيجة لم تجد من يمسك بيدها ويدعمها، فما حكاية إيناس الحجّة؟ وما رسالتها كشابّة مبدعة؟

"أعطوني فرصتي" ثمّ تلمح من بين أعينها بريق أملٍ ليس كغيره لكن لم تجد من يدعم موهبتها لتخرجها بضوء ينير شقّ حياتها لتكون خريجة الإدارة الصناعية من جامعة فلسطين التقنية خضوري الشابّة إيناس الحجة (22 عاماً) على قارعة الطريق تنتظر من يمدّ لها يد الدعم.

تميّزت إيناس الحجة من بلدة عتيل شمال طولكرم منذ صغرها بكتابة الخواطر، الشعر، ومواضيع عدة ما ساهم بتنمية موهبتها وساعدها بذلك دعم عائلتها وتقديرهم لما تمتلك لترتقي بموهبة الكتابة لديها فتؤلف رواية "لقيا..فواصل حياة".

تتحدث الحجّة في روايتها عن مختلف قوانين الحياة من دمعة، بسمة، صدفة، خيانة أصدقاء ...الخ من المواقف والأحداث التي يتعرض لها الإنسان بمراحل حياته جميعها.

بداية فكرة كتابة الرواية للحجّة بدأت منذ أيام الثانويّة العامة حيث تقول: "كنت أهرب من الدراسة بالتخيّل، وأمزج مواقف تتماشى مع حياتنا التي يعيش كلّ منّا بها بمشاعره وإحساسه".

أمّا عن وقت كتابتها فغالباً في الليل قبل موعد النوم ولو حدث وأن مرّت ببالها فكرة تستيقظ لكتابتِها، وأكثر شعور تكتب به حين تكون "مضغوطة" وعليها أعمال كثيرة حيث تهرب من الواقع بتلك الكتابة.

وعن هدف هذه الرواية تذكر الحجّة: "كتبتها لأسباب عدّة أهمها أن أوصل أفكاري وقناعتي للنّاس لألمس فيهم الناحية الإنسانية والروحية وكلّ ما يتعلق بحياتهم اليوميّة ومشاعرهم".

"بتمنى كلّ التمني أنه كل موهبة يدعموها لترتفع قيمة بلادنا، بحكي عن كتير ناس بدهم إشارة ليوصلوا أفكارهم للناس ويحسوا بقيمة ما يملكوه"، هذا ما تختتم إيناس الحجة حديثها به.

إيناس تميّزت بتخصصها الجامعيّ، وحظيت باحترام زملائها وأساتذتها خلال مرحلتها الجامعيّة حيث يقول رئيس قسم الإدارة الصناعية د. محمد صويص: "كانت طالبة ملتزمة، متابعة لدراستها ومتفوقة، لديها مهارات واهتمامات أدبية تؤهلها لكتابة رواية متميزة تلقى رواجاً في حال تم نشرها".

يتابع د.صويص: "لكن وكغيرها من المواهب الشابة الصاعدة، تحتاج من يدعمها ويقف جانبها من مؤسسات وجمعيات المجتمع المحلي ليكونوا داعمين لها وبذات الوقت ناجحين في ضمّ كادر بشري ناجح لطاقمهم".

انضمتّ إيناس لدورة "سرّ صحفي" التي عقدت في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" الأسبوع المنصرم ليكون الشغف واضحاً على ملامحها في تعلّم المهارات الأساسية في الإعلام.

يُذكر أن هذا التقرير من نتاج دورة "سرّ صحفي" التي تمّت ضمن مشروع الشراكة مع الشباب المنفّذ من مؤسسة آيركس والممّول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID.

مقتبس من رواية (لقيا..فواصل حياة) للكاتبة إيناس الحجّة: "أرأيتم كيف هي الحياة تعطينا إشارات قاسية لا نرغب بها لكن نتبعها لتدلنا على نهاية الطريق، لتدلنا إلى السعادة غير المتوقعة يا لك من حياة عادلة توهميننا أن ما يحدث معنا هو شرّ منك هو سوء،هو وجع  لكن كل هذا فقط لنتذوق طعم الخير، حلاوة الانتصار، جمال الفرح لنعيشه بكل شغف حتى لا نملّ، تقذفين لنا ما يُحرك أفكارنا ومشاعرنا ثم تتجّهين بنا إلى ما يطيب خاطرنا".