طولكرم: محطات التنقية في زيتا لم تحقق أهدافها وضاعفت التلوث

الثلاثاء 31 يناير 2017

طولكرم: محطات التنقية في زيتا لم تحقق أهدافها وضاعفت التلوث

تلفزيون الفجر الجديد - همسه التايه - لم يتمكن المزارع هشام أبو حمدة من بلدة زيتا  شمال محافظة طولكرم، من تحقيق النجاح المتوقع لمشروع زراعة أشجار الجوز، باستخدام المياه المعالجة وذلك بسبب الإشكاليات التي تعرضت لها محطات التنقية.

وتوقع المزارع أبو حمدة الاستفادة من المياه المعالجة بالشكل الأمثل، لكن ما لم يكن بالحسبان توقف ضخ تلك المياه لأرضه كون قدرة المحطات ضعيفة، الأمر الذي أدى إلى تكبده لمصاريف إضافية لري الشجر.

وأكدت مهندسة بلدية زيتا، رجاء الجبالي، على أن المحطة الجنوبية تم إنشاؤها بالتعاون ما بين بلدية زيتا والإغاثة الزراعية وبتمويل من الإتحاد الأوروبي ضمن منحة إسبانية، مشيرة إلى أن الهدف منها هو إعادة استخدام المياه المعالجة لري بعض المزروعات حيث تم تجربة سقاية أشجار الجوز بهذه المياه.

وقالت الجبالي: المشروع أصبح عبئا على البلدية والأهالي والمزارعين، لأن المحطة صممت لحوالي 55 منزلا فقط في حين أصبحت تضخ لأكثر من 300 منزل، الأمر الذي أدى إلى خروج مياه من المحطة بشكل ملوث.

وناشدت المؤسسات المختصة ضرورة معالجة الخطر الذي يتهدد زيتا جراء التلوث البيئي الذي أدى لتلوث المزروعات والمياه الجوفية وتسبب بانتشار الأمراض والأوبئة.

وأكد مدير الإغاثة الزراعية في طولكرم، عاهد زنابيط، على أنهم قاموا بإنشاء محطتين صغيرتين في كل من قريتي زيتا وعتيل بهدف استخدام المياه المعالجة والاستفادة منها في ري بعض المزروعات.

وشدد على أن محطات المعالجة قد حققت أهدافها المرجوة في السنوات الأولى، لكن الخلل يكمن في كيفية الاستخدام والضخ لأعداد إضافية تفوق قدرة هذه المحطات.

وأشار زنابيط إلى الإغاثة الزراعية ستقوم هذا العام بتأهيل المحطتين من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع.

المصدر: وطن للأنباء