في اجتماع مشترك بين الضفة والداخل: الإثنين إضراب شامل ويوم غضب وتشكيل لجنة لمتابعة الفعاليات

الجمعة 19 مايو 2017

 في اجتماع مشترك بين الضفة والداخل: الإثنين إضراب شامل ويوم غضب وتشكيل لجنة لمتابعة الفعاليات

تلفزيون الفجر الجديد | عقدت اللجنة العربية للمتابعة في أراضي عام 48 والقوى الوطنية ولجنة مساندة اضراب الأسرى اجتماعا مشتركا في رام الله، اليوم الجمعة، لتنسيق الجهود وتنظيم الفعاليات المساندة لاضراب الأسرى في سجون الاحتلال، والاعلان عن سلسلة من الفعاليات المساندة للاضراب الذي وصل يومه ال33.

بسام الصالحي: الاثنين المقبل اضراب شامل ويوم غضب للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده

قال أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي إن "يوم الإثنين المقبل اضراب شامل ويوم غضب للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، سواء في الضفة أو القطاع أو الداخل أوالشتات، تضامنا مع إضراب الأسرى ودعما لقضيتهم العادلة، ورسالة سياسية للمجتمع الدولي كالولايات المتحدة وغيرها أن الشعب الفلسطيني بأسره موحد خلف هذه القضية العادلة".

وجاءت تصريحات الصالحي لوطن بعد اجتماع عقد في مدينة رام الله بتنسيق مشترك بين القوى الوطنية ولجنة مساندة إضراب الاسرى وبين لجنة المتابعة العربية في الداخل المحتل.

وحول تزامن الإَضراب الشامل مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى إسرائيل وفلسطين، قال الصالحي إن التزامن رسالة لأمريكا والعالم بأن الشعب الفلسطيني بأسره يرفض الاحتلال، ويرفض استمرار تعنت ادارات السجون لمطالب الاسرى، ويرفض الانحياز الأمريكي الكامل لإسرائيل.

محمد بركة: تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق الفعاليات حتى انتصار اضراب الاسرى

وفي السياق ذاته قال رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في الداخل المحتل محمد بركة لوطن للأنباء إن الإجتماع المشترك تمخض أيضا على تشكيل لجنة تنسيق مشتركة بين لجنة المتابعة العربية ولجنة مساندة الإضراب حيث ستقوم بتنسيق الفعاليات القادمة كي تتصاعد الفعاليات والمشاركة الشعبية حتى ينتصر الإضراب.

وأضاف بركة أنه من بين الفعاليات القادمة دعوة كل المجتمع الفلسطيني للإَراب عن الطعام ليوم واحد وتجمع القيادات الفلسطينية في خيم الإعتصام.

وأشار الى أن لجنة المتابعة العربية تخطط أيضا الى نشاطات أمام الصليب الأحمر في تل أبيب وسلسلة بشرية تتصل بين السجون المختلفة بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين، ووقفة أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب وعدد كبير من الفعاليات اليومية المساندة للأسرى كي يفهم المحتل أن الأسرى ليسوا وحيدين في هذه المعركة.