معاريف: هل ترفض إسرائيل السماح للرئيس بمغادرة رام الله على غرار حصار الشهيد عرفات ؟

الإثنين 07 أغسطس 2017

معاريف:  هل ترفض إسرائيل السماح للرئيس بمغادرة رام الله على غرار حصار الشهيد عرفات ؟

المصدر : القدس دوت كوم

عشية وصول العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى رام الله صباح غد الاثنين، تواترت الانباء حول حصار صامت تفرضه اسرائيل على تحركات الرئيس محمود عباس على غرار الحصار الذي فرضته على سلفه الشهيد الراحل ياسر عرفات.

خلال استقبال الرئيس عباس للفعاليات المقدسية في مقر المقاطعة لوحظ إصراره على الاستمرار في قرار وقف التنسيق الامني مع اسرائيل، وهو ما ترافق مع حملة اسرائيلية ضده شخصيا وضد وسائل اعلام رسمية تتهمها بالتحريض.

صحيفة معاريف العبرية، نقلت مساء اليوم الاحد عن مصادر فلسطينية لم تسمها، أن إسرائيل ترفض السماح للرئيس محمود عباس بمغادرة مدينة رام الله على خلفية موقفه من الأحداث الأخيرة بشأن المسجد الأقصى، وإعلانه تجميد التنسيق الأمني.

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها ان "إسرائيل رفضت منح الرئيس عباس تصريحا للسفر إلى الدول العربية خلال وعقب أحداث المسجد الأقصى". مشيرةً إلى" أن مسؤولين أميركيين أكدوا لنظرائهم من الفلسطينيين أن الرفض الإسرائيلي نابع من الاتهامات التي وجهت للرئيس عباس بالمسؤولية عن التحريض لإزالة البوابات الالكترونية".

ووفقا لنفس المصادر فإن "العقوبات الإسرائيلية أجبرت الرئيس عباس على إجراء فحوص طبية عاجلة في رام الله وليس في الأردن كما جرت العادة".

وبحسب الصحيفة " فإن الرئيس عباس كان في رحلة خارجية حين وقعت الأحداث، قبل أن يقطعها ويسمح له بالعودة إلى رام الله من أجل تهدئة الأوضاع إلا أنه فاجأ إسرائيل بمواقفه"، مشيرةً إلى أن نشاطات الرئيس عباس منذ عودته تقتصر على استقبال الوفود المحلية ولم يستقبل أي وفود أجنبية حتى الأميركية منها مثل المبعوث الخاص جيسون غرينبلات الذي رفض الرئيس استقباله بسبب مواقفه المنحازة لاسرائيل.

وادعت الصحيفة أن الرئيس عباس على خلاف مع عدد من الدول العربية بسبب رفضه المصالحة مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ونقلت معاريف عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفيها لتلك التصريحات الصادرة عن المصادر الفلسطينية .