المالكي: سنطالب مجلس الأمن بالإعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً بالامم المتحدة

الثلاثاء 08 أغسطس 2017

 المالكي: سنطالب مجلس الأمن بالإعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً بالامم المتحدة

تلفزيون الفجر الجديد | أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، المبعوث السويدي لعملية السلام بير أورنيوس، على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية سياسيا وميدانيا.

وأكد المالكي، لدى استقباله أورنيوس، اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة، أن الجانب الفلسطيني لديه الاستعداد الكامل للتعاون لإنجاح أي جهود تبذل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، طبقا لقرارات الشرعية الدولية.

وثمن الجهود المميزة التي تقوم بها السويد لدعم عملية السلام، وتحقيق حل الدولتين، مشيدا بالتعاون الثنائي المميز بين السويد وفلسطين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

وشدد المالكي على، حرص القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، على ضرورة تمتين العلاقات المميزة بين البلدين والبناء عليها والدفع بها قدما إلى أعلى المستويات أيضا، ووجوب تعزيزها في المجالات كافة، بما يشمل استمرار التنسيق والتشاور المستمر حول القضايا كافة، بغية الوصول إلى الهدف المنشود في تحقيق السلام وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، الذي سيصب في استقرار وازدهار المنطقة والعالم.

وقال: إن القيادة الفلسطينية ستركز في المرحلة القادمة على الحماية الدولية، وذلك بسبب العدوان الاسرائيلي المتصاعد في كل فلسطين.

وأضاف ان بناء مؤسسات الدولة والعمل على صقل القوى والمصادر البشرية يحتم علينا تعزيزها، وتعزيزها لن يتحقق الا بالاعتراف بفلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وهذا بالضبط ما سنفعله في قادم الأيام بكل إصرار.

وتابع: سنطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بنا، وسنكرر هذه المحاولة إلى أن ننجح بذلك كبقية دول المجتمع الدولي.

وشكر المالكي السويد وفرنسا ومصر على مواقفهم في مجلس الأمن، والتي كان آخرها مطالباتهم بعقد جلسة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط.

بدوره، أكد أورنيوس دعم بلاده الكامل لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار وفق حل الدولتين، ودعم الجهود الفلسطينية الداعية لتحقيق السلام وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأشار إلى ضرورة مواجهة التحديات التي تعترض تحقيق السلام بكل قوة وعزيمة.

وأشاد أورنيوس، بالتعاون المميز والعميق بين الجانبين السويدي والفلسطيني، والعمل على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين السويدي والفلسطيني.

وشدد على أن بلاده مستمرة في دعم فلسطين على بناء مؤسسات الدولة وكافة المجالات التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.

وبين أن حكومة بلاده ترغب في أن ترى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يجلسان إلى طاولة المفاوضات واستئناف عملية السلام المتوقفة منذ زمن بعيد، متمنيا أن تلعب الادارة الأميركية ودول المجتمع الدولي دورا فاعلا يؤدي إلى استئناف محادثات السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، ومن الجانب السويدي نائب القنصل السويدي العام هانس جرندبيرج، ونائب القنصل للشؤون السياسية وحقوق الإنسان مالين أكسيلسون.