نصر الله: انتصرنا في سوريا وما تبقّى معارك متفرقة

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017

 نصر الله: انتصرنا في سوريا وما تبقّى معارك متفرقة

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله "أننا على بصيرة من أمرنا في المعركة بسوريا، وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا وناسنا يغيّرون معادلات ويصنعون تاريخ المنطقة وليس تاريخ لبنان".

وشدد نصر الله بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الاخبار" في لقائه السنوي مع قراء العزاء والمبلّغين، عشية حلول شهر محرم على "أننا انتصرنا في الحرب في سوريا... وما تبقّى معارك متفرقة"، مشيراً إلى أن "المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل على بعض المكاسب".

وجزم بأن "مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة".

وقال الامين العام لحزب الله إن "قتال تنظيمي "داعش" و"النصرة" كان "أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006".

وأضاف: "منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أميركياً ــــ إسرائيلياً ــــ قطرياً ــــ سعودياً بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية".

وروى نصر الله، بحسب "الاخبار"  أنه عقب بداية الأحداث السورية زار إيران والتقى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية السيد علي الخامنئي. "يومها، كان الجميع مقتنعاً بأن النظام سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة. أوضحنا له رؤيتنا للمشروع لمعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب... فأكمل القائد موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران... وقال إن "هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر".

ولفت الى انه "بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين ارسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة".

ولفت الأمين العام لحزب الله إلى "أننا حذّرنا إخواننا العراقيين، منذ البداية، من أنه إن لم يقاتلوا تنظيم "داعش"، وتمكّن من السيطرة على دير الزور، فإن هدفه التالي سيكون دخول العراق.