طولكرم : جيسفي توقع إتفاقية مع خدمات مخيم نور شمس لمشروع دعم تطوير نظام متكامل لإدارة النفايات

الأربعاء 13 سبتمبر 2017

طولكرم : جيسفي توقع إتفاقية مع خدمات مخيم نور شمس لمشروع دعم تطوير نظام متكامل لإدارة النفايات

وقعت مؤسسة جيسفي الإيطالية  مع اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس اتفاقية لمشروع دعم تطوير نظام متكامل لإدارة النفايات والتوعية المجتمعية في المخيم والممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي بتكلفة (300) ألف دولار. جاء ذلك في مقر لجنة الخدمات بمشاركة نائب محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة، وم. مجدي ليمون منسق المجلس التنفيذي  ، وطه الإيراني رئيس اللجنة، ووفد من  مؤسسة جيسفي ضم  كلاً من ماركو كانياتو مسؤول مؤسسة جيسفي فلسطين، و "فرانشيسكا لاتزاري" مديرة المشروع  ومنسقته م. عطاف ذياب، وعدد من جهات الإختصاص.

ونقل طقاطقة تحيات المحافظ عصام  أبو بكر وتقديره للجهود التي تقوم بها مؤسسة جيسفي والتعاون الإيطالي من خلال تنفيذ  هذا المشروع وغيره من المشاريع على مستوى المحافظة، مشدداً على أهمية المشروع وإختياره لمخيم نور شمس الذي يعاني مثل  باقي مخيمات اللاجئين من الظروف الصعبة والقاهرة.

وأكد طقاطقه على تعميم قيم التوعية المجتمعية، وخلق ثقافة بيئة وصحية للتعامل مع البيئة والحفاظ عليها نقيةً وخاليةً من التلوث والأوساخ، مشيراً إلى دور اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس والمؤسسات والجمعيات المحلية المشاركة في تنفيذ المشروع وتطبيقه على أرض الواقع، ودعم إستمراره وتطويره في الفترة القادمة. 

وبدوره أشاد ماركو كانياتو مسؤول مؤسسة جيسفي فلسطين بالتعاون والشراكة مع المؤسسة الرسمية ممثلةً بالمحافظ أبو بكر، واللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا" مشدداً على أن توقيع  الإتفاقية مهم جداً، وصولاً لتحقيق التغيير البيئي.

وأشار  إلى أن مشروع  دعم تطوير نظام متكامل لإدارة النفايات والتوعية المجتمعية في مخيم نور شمس هو المشروع الأول من نوعه والذي يتم تنظيمه في فلسطين، منوهاً إلى  أن تنفيذ نشاطات التوعية المجتمعية سيتم من خلال المؤسسات والمراكز المحلية في مخيم نور شمس.

إلى ذلك عبر الإيراني عن شكره لمحافظة طولكرم ممثلةً بالمحافظ أبو بكر، ومؤسسة جيسفي على تبني المشروع، مقدماً شرحاً عن بداية فكرة المشروع مع اجراء عملية فرز للنفايات والكرتون والتوسع نحو توقع هذه الإتفاقية والتي ستعود بالفائدة على عموم سكان المخيم من خلال المساهمة بتحسين الوضع البيئ والصحي.