الحكومة: احتفال إسرائيل بالاستيطان دليل على تمسكها بالاحتلال ورفض السلام

الخميس 28 سبتمبر 2017

 الحكومة: احتفال إسرائيل بالاستيطان دليل على تمسكها بالاحتلال ورفض السلام

تلفزيون الفجر الجديد | اعتبرت حكومة الوفاق الفلسطينية الخميس، أن احتفال إسرائيل بمرور (50 عاما) على الاستيطان دليل على تمسكها بالاحتلال ورفض جهود إرساء أسس السلام.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان صحفي ردا على إقامة الاحتفالية ومشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيها وتأكيده على البناء الاستيطاني، إن ذلك "يثبت للعالم أجمع المستوى الذي وصلت إليه الحكومة الإسرائيلية في معاداتها لجهود السلام وجهود درء مخاطر التوتر والعنف في المنطقة الذي سببه الاحتلال".

وأضاف "أن الحكومة الإسرائيلية لا تترك فرصة في معاداة السلام إلا وتنتهزها لصالح تثبيت احتلالها واستمرار تسلطها وتهاونها بشأن الاعتداء على الفلسطينيين".

وطالب المحمود المجتمع الدولي بالتدخل الحازم لإنقاذ ما تبقى من جهود السلام، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية التي ترفضها إسرائيل وتقابلها بالسخرية، ومنها قرار مجلس الأمن الدولي الأخير 2334 الذي أدان الاستيطان وطالب إسرائيل وبأغلبية ساحقة بوقفه في الضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية.

وأكد أن السلام والأمن في المنطقة برمتها لن يتحقق إلا بزوال الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أقامت يوم أمس الأربعاء حفلا في التجمع الاستيطاني (غوش عتصيون) في الضفة الغربية بمرور 50 عاما على الاستيطان.

وقال نتنياهو في كلمة له خلال الحفل، إن الاستيطان وُجد ليبقى ويستمر وأن إسرائيل لن تزيل أي مستوطنة مستقبلا مهما حدث.

وفي السياق، اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن تصريحات نتنياهو "تعبر عن عقلية عنجهية لا تتعامل سوى مع لغة التهديد والوعيد".

وقالت عشراوي في بيان إن تمسك نتنياهو بالاستيطان "ما هو إلا إصرار على تحدي الإرادة العالمية وقرارات الشرعية الدولية ومواصلة لسياساته القائمة على عزل إسرائيل دوليا مقابل التمسك بالاستيطان الاستعماري".

ورأت أن "الدافع الأساسي للإرهاب والتطرف في المنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي وسياساته"، داعية العالم إلى إنهائه بشكل كامل.

ويعد الاستيطان أبرز ملفات الخلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل في ظل توقف مفاوضات السلام بينهما منذ نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم.