قتل بطيء ومأساة حقيقية .. الاحتلال يمنع مريضات سرطان الثدي في غزة من العلاج !

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017

 قتل بطيء ومأساة حقيقية .. الاحتلال يمنع مريضات سرطان الثدي في غزة من العلاج !

تلفزيون الفجر الجديد | سردت مريضات سرطان ثدي من قطاع غزة اليوم الثلاثاء، معاناتهن إثر منعهن من تلقي العلاج جراء حرمان سلطات الاحتلال الاسرائيلي لهن من تلقي العلاج، عبر رفض منحهن التصاريح اللازمة لعلاجهن في إسرائيل أو في الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين  "Map"لمريضات سرطان الثدي، وذلك أمام معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع.

وبينت المريضات المشاركات في المؤتمر أن 62% من طلبات السفر للفلسطينيين عبر المعبر تم رفضها إما لمزاعم أمنية أو أنها ما زالت تحت قيد الدراسة والفحص ومنهم من تعرض للابتزاز والمساومة، وأن المنع الإسرائيلي لهن جاء تحت ذرائع "المنع الأمني" والمباعدة في المواعيد، وعدم توفر العلاج بالوقت المناسب، جريمة قتل مع سبق الاصرار يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وطالبت كامليا أبو مايلة، إحدى المريضات الممنوعات من السفر،  في كلمة لها بالمؤتمر الصحفي، الجهات المختصة والهيئات والمنظمات الدولية بضرورة الإسراع وتلبية حاجات المريضات الصحية وتوفير الدواء وتسهيل التحويلات الطبية والسماح بالسفر لتلقي العلاج في المستشفيات خارج القطاع، وبلجم الاحتلال الاسرائيلي على السياسات العنصرية بحق شعبنا الأعزل والمريضات.

كما طالبن خلال المؤتمر بضرورة  فتح معبر رفح بشكل مستمر لتمكين المرضى عامةً ومرضى السرطان خاصة  للعلاج  في الخارج، حيث حصد الاغلاق المستمر للمعبر أرواح مئات المرضى، وأكدن أهمية دعم القوى والفصائل الفلسطينية للمصالحة ليتسنى لنا الحصول على تسهيلات لجميع المرضى.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معدلات إصدار تصاريح الموافقة على الخروج من غزة انخفضت 44% في اكتوبر 2016 بالمقارنة مع 82% عام 2014 و93% عام 2012.

وتقول مديرة مركز صحة المرأة فريال ثابت إن المريضات يطلبن الاذن بالخروج مرارا وتكرار، لكن الرد الدائم لسلطات الاحتلال. "الطلبات تحت التقييم" مؤكدة أن فترة التقييم قد تمتد لسنة او اثنتين وهذا معناه قتل المصابات عمدا.

وأشارت ثابت ألى أن  سرطان الثدي أحد السرطانات الأكثر قابلية للعلاج والشفاء وبالرغم من ذلك فإن المنع الأمني أدى إلى تدهور حياة الكثير من المصابات .

وقالت جمعية "چيشاه–مسلك"، (مركز للدفاع عن حريّة التنقل– هي مؤسسة حقوق إنسان إسرائيلية): في تقريرها الأخير إنه سجل انخفاضا في عدد حالات خروج الفلسطينيين عبر معبر "إيرز" خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 55 في المائة مقارنة بالفترة الموازية من العام 2016. فقد تم تسجيل 6,302 حالة خروج  بالمعدل الشهري خلال الشهور الستة الأولى من العام 2017، مقارنة بأكثر من 14 ألف حالة بالمعدل الشهري في الفترة الموازية من العام 2016.