جامعة القدس و"التعليم من أجل التوظيف" تفتتحان "حاضنة أعمال القدس" والمشاريع الريادية لتنمية الاقتصاد المقدسي لتمكين الشباب الفلسطيني

الأربعاء 25 أكتوبر 2017

جامعة القدس و"التعليم من أجل التوظيف" تفتتحان "حاضنة أعمال القدس" والمشاريع الريادية لتنمية الاقتصاد المقدسي لتمكين الشباب الفلسطيني

المصدر : منتصر العناني

افتتح أ.د. عماد أبو كشك رئيس جامعة القدس، حاضنة أعمال القدس في حرم جامعة القدس في بيت حنينا، وذلك بحضور ممثلي المؤسسات الدولية والمحلية الداعمة للاقتصاد في مدينة القدس، وشارك بالافتتاح المهندس مازن سنقرط، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف.

 

 

تم تنفيذ هذا الافتتاح بدعم من مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية، ووكالة التنمية البلجيكية، وذلك لاختتام برنامج "تمكين الشباب الريادي الفلسطيني"، ومعرض لمشاريع الرياديين من مدينة القدس، والاحتفال ببداية العمل بحاضنة أعمال القدس في حرم جامعة القدس ببيت حنينا.

 

وفي كلمته قال أ.د أبو كشك، "القدس لن تحظى برعاية خاصة الا بأفكار إبداعية تؤدي الى بلورة اقتصادها أو توفر فرص عمل للشباب والشابات، وهذه الحاضنة سوف تكون تطور لحاضنة اكبر من الجامعة ستساهم في بناء اقتصاد مقدسي مستقل، ليصبح لدى الشباب فرص عمل اكبر في الشركات وسوق العمل الفلسطيني

."

وأضاف أبو كشك أن هذه الحاضنة تفتح المجال لفرص عمل لنساء في مدينة القدس، مما يحل مشاكل اقتصادية كبيرة، وأكد أن من المهم أن تكون فلسطين معرفة لدى العديد من الشركات العالمية، وعلى ضرورة عمل اقتصاد مقدسي مستقل، وهذه الحاضنة ستعمل على صقل المعرفة المهنية للشباب وتأهيلهم للعمل في هذه الشركات، وهو شيء حيوي وأساسي نعمل على تطويره.

 

وذكر أ.د ابو كشك أن للجامعة دور مهم جدا في تعريف مشكلات القدس وإيجاد حلول مناسبة لها من ضمنها وجود حاضنة أعمال في المدينة المقدسة، وان هناك 125 خلية بحثية بالجامعة في تخصصات مختلفة هي مرجع لأي شاب أو شابة لديهم أفكار إبداعية وسيتدرجون معهم لتنفيذ هذه الافكار.

 

هذا وقد كشف أبو كشك عن مشاريع توسعية ستقوم بها الجامعة في المدينة المقدسة في قاعة السانت جورج في مدينة القدس سيكون محور عملها الشباب المقدسي، وأن افتتاح حاضنة أعمال القدس اليوم ما هي إلا نواة لحاضنةالقدس الاكبر.

 

ومن جهته قال سنقرط أن المؤسسة عملت على تدريب 8000 خريج وخريجة منكافة جامعات الوطن وإيجاد 74 وظيفة دائمة وهو سر استدامة هذه المؤسسة، وأن 65 منهم إناث و50% منهم من مدينة القدس، حيث انهم يعملون مع عدة قطاعات مثل التجارة والمالية وقطاع التمريض وغيرها.

وأضاف سنقرط، "إننا بالشراكة مع جامعة القدس والوكالة البلجيكية نقوم بتوطين جديد وليس فقط تدريب وتوظيف وانما احتضان جامعة القدس ذلك الصرح العلمي المتميز لحاضنة اعمال القدس، حيث ان مدينة القدس بحاجة إلى بناء القيادات الشابة وتبني افكارهم ورؤيتهم الريادية بشكل مستدام".

 

ومن جهتها ركزت نائب الرئيس لشؤون القدس د.صفاء ناصر الدين على دور الشباب في تنمية  قدراتهم من خلال الحاضنة، ودعتهم للاستفادة من هذه الفرصة التي لها عوائد اقتصادية  ومهنية متميزة للخروج لسوق العمل .

 

وبدوره شكر سارو نكشيان، مدير عام مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، الشركاء الحاضرين، وتحدث عن مشاريع المؤسسة قائلاً، "نحن نهدف لتنظيم مشاريع تبني مستقبلاً أفضلاً لشبابنا، وعملنا لا يقتصر على طلاب الجامعات فقط، بل يشمل أيضاً طلاب المدارس الثانوية، مثل مشروع ‘الطلائع المبتكرون’الذي ننفذه بدعم من اليونيسيف." ثم أعلن نكشيان عن منحة قدمتها القنصلية الامريكية لتدريب ٤٥٠ مشاركة من النساء المقدسيات.

وأضاف، "وأرغب في أن استغل هذه الفرصة لشكر مديرة برامج المؤسسة، السيدة عرين قرش، على جهودها في إنجاح هذا المشروع بما يضمن نجاحه، وأنا فخور جداً بما قمنا بإنجازه."

 

كما وأشاد السيد سكوت رسموسن، ممثل مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية (MEPI)، بالشراكة مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف مؤكداً عل أهمية هذه المشاريع التي تدعم الرياديين، "أنا اعتبر المشاركين من الرياديين أشخاص شجعان ومبادرين، وهم أساس في دعم وتقوية الاقتصاد الفلسطيني حتى تتمتع القدس باستقلالية مادية، ونحن بصدد دعم المزيد منهذه المشاريع، حيث قدمنا ٥٠ ألف دولار لدعم النساء في القدس."

 

وعبر من جهته السيد رائد رجب، مستشار تقني في وكالة التنمية البلجيكية (BTC)، عن امتنانه بهذه الشراكة قائلا: "أنا سعيد كوني جزء من مشاريع ذات قيمة ملموسة في المجتمع."

 

والجدير ذكره بأن جامعة القدس وقعت الاتفاقية مع المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف لتعزيز الشراكة بين المؤسستين ولتعزيز دور الجامعة في تخطيط وتنفيذ برامج

يشار أن جامعةالقدس تشهد حضورا قويا في البحث عن المشاريع الحيويه التي تٌغذي الجامعه من كافة الاتجاهات دون توقف  بالشراكه المستدامه مع المخلصين لهذا الوطن وكذلك العمل بروح الفريق الجماعي من اسرة الجامعه ونشاطات يوميه وكذلك لبدها أجنده واسعه من الفعاليات والأنشطة وخاصه وانها جامعة العاصمة