فصائل العمل الوطني في طولكرم تنظم وقفةً ومسيرة غضب تضامناً مع القدس واستنكارا لقرار ترامب

الأربعاء 20 ديسمبر 2017

فصائل العمل الوطني في طولكرم تنظم وقفةً ومسيرة غضب تضامناً مع القدس واستنكارا لقرار ترامب

 نظمت فصائل العمل الوطني وقفةً ومسيرة غضب تضامناً مع القدس المحتلة واستنكارا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس. جاء ذلك بمشاركة محافظ طولكرم عصام أبو بكر، والمؤسسة الأمنية ونائب أمين سر حركة فتح عبد الناصر شاكر وأعضاء الإقليم، ومنسق فصائل العمل الوطني صائل خليل،وممثلي الفصائل، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية والبلديات والمجالس المحلية، والغرفة التجارية والجامعات، والقطاع الخاص ومجالس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، والاتحاد العام للمرأة وكافة فعاليات المحافظة ومكوناتها.

وأكد المحافظ أبو بكر في تصريحات صحفية على تواصل الفعاليات الرافضة لما أعلن عنه الرئيس الأمريكي بحق القدس من تعدٍ والإعلان عن نقل سفارة بلاده إليها، مشدداً على المضي قدماً خلف قيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس "أبو مازن" لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكداً على أهمية التضامن العربي والإسلامي والدولي من خلال الوقوف إلى جانب شعبنا ودعم قضيته العادلة.

من جانبه ذكر نائب المحافظ مصطفى طقاطقة في كلمة له نيابة عن المحافظ بـأن كافة مكونات المجتمع الدولي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في رفض قرار ترامب حول القدس، الأمر الذي يؤكد على عزلة الولايات المتحدة وإسرائيل، في مواجهة العالم الرافض لعنجهية الاحتلال وطريقة التعامل الأمريكية، وإدارة الظهر للقوانين والأعراف الدولية.

وأضاف طقاطقة: " القدس بما تحمله من مكانة تاريخية لدى العرب والمسلمين، ولدى شعبنا الفلسطيني، بالتالي من خلال التحام شعبنا ومؤسساتنا وفصائلنا وكافة الفعاليات ومع استمرارها فإنه لا يمكن أن تمر مثل هذه الاعتداءات على كرامة الامة الإسلامية وحاضرها ومستقبلها".

من جانبه أشار حكم طالب في كلمة باسم فصائل العمل الوطني إلى أن محافظة طولكرم وفصائلها ومؤسساتها الرسمية والأهلية وكافة الفعاليات لبت نداء القدس، عاصمة دولة فلسطين الأبدية، موضحاً بأن شعبنا قادر على هزم جميع المؤامرات ولن يستكين في الدفاع عن القدس والمقدسات، مضيفاً بأن قرار ترامب منافٍ للمجتمع الدولي وكافة القوانين والأعراف، وبذلك فان الولايات المتحدة خرجت من مربع الانحياز إلى الشراكة مع الاحتلال.