الجيش المصري: مقتل 16 مسلحا وتدمير 66 هدفا بسيناء

الأحد 11 فبراير 2018

الجيش المصري:  مقتل 16 مسلحا وتدمير 66 هدفا بسيناء
التفاصيل بالاسفل

أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، في ثالث أيام عمليته الشاملة بأنحاء البلاد، مقتل 16 مسلحا، وتدمير 66، وتوقيف 34 شخصا في شمال ووسط سيناء (شمال شرق).

جاء ذلك في أول بيان يتضمن الضحايا والخسائر صادر عن الجيش المصري اليوم منذ إعلان خطة "المجابهة الشاملة"، أمس الأول الجمعة، والتي تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في البيان ذاته الذي حمل رقم 4 إنه في إطار عملية المجابهة الشاملة " سيناء 2018 " تمكنت قوات من الجيش والشرطة من تحقيق نتائج عقب عمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على كافة المحاور والمدن والقرى بشمال ووسط سيناء.

وأوضح أن "القوات الجوية باستهداف وتدمير عدد 66 هدفا تستخدمه العناصر الإرهابية في الاختفاء من أعمال القصف الجوي والمدفعي والهروب من قواعد تمركزها أثناء حملات المداهمة".

وأضاف أنه "تم القضاء على 16 عنصرا تكفيريا (..) والقبض على 4 عناصر إرهابية أثناء محاولتهم مراقبة واستهداف القوات بمناطق العمليات، و ضبط 30 شخصا من المشتبه بهم جارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم".

ولم يتطرق البيان لخسائر الجيش أو تفاصيل عن العمليات في كل منطقة.

ومنذ انطلاق خطة المجابهة الشاملة أصدر الجيش المصري، 3 بيانات تتضمن استعراضا بأهداف خطته التي ترتكز على تطهير البلاد من "الإرهاب"، بخلاف التأكيد على استمرار تنفيذ ضربات جوية ومداهمات لاسيما في شمال سيناء.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصادر مستقلة أو أهلية حول طبيعة العمليات التي تلقى تأييدا من مؤسسات وشخصيات بالبلاد وتحفظات من معارضين.

وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها "إرهابية" طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء.

وتأتي العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.