جامعة القدس تضيف تقنية التقويم الشفاف للأسنان في التعليم

الثلاثاء 13 فبراير 2018

جامعة القدس تضيف تقنية التقويم الشفاف للأسنان في التعليم

 

استقبل اليوم رئيس جامعة القدس  ا.د. عماد ابو كشك الخبراء الالمان في تقنية التقويم الشفاف الدكتور هشام حماد والدكتور كنوت تيدثر ، وذلك خلال زيارتهم للجامعة من أجل إطلاع الطلبة والاساتذة على احدث التطورات العلمية والأكاديمية في حقل التقويم الشفاف الثابت وتطبيقاته .

واكد ا.د. أبو كشك ان الجامعة ستكون  السباقة على مستوى الوطن في نقل هذه التقنية التي تعتبر من أحدث التقنيات الرقمية في عالم تقويم الاسنان في مساقات التعليم العملي لطلبة طب الاسنان  .

كما تحدث أ.د. أبو كشك عن كلية طب الأسنان التي تعتبر أول كلية طب أسنان تأسست في فلسطين ، مشيرا الى ان هذه الكلية  خرجت ما يقارب 1000 طبيب مختص في جراحة الفم والأسنان.

وفي سياق متصل قدم المختصَين في تقويم الأسنان الشفاف البروفيسور كنوت ثيدنس والدكتور هشام حماد محاضرتين متخصصتين حول تقنية التقويم الشفاف حضرها أطباء وأكاديميين وطلبة كليات المجمع الصحي، حيث هدفت المحاضرتين لاطلاع الطلبة والأكاديميين على أحدث التطورات العلمية في حقل التقويم الثابت وتطبيقاته.

ويعتبر تقويم الأسنان الشفاف من أحدث التقنيات التي توصل إليها علم طب وجراحة الفم والأسنان في العالم،  فهو يعتبر بديلاً مناسباً لتقويم الأسنان العادي، ويتميز بأنّه قطعة رقيقة متحرّكة مصنوعة من الأكريلك الشفاف، ومن المهم تبديله بعد انتهاء كلّ مرحلة من مراحل العلاج، وعادةً ما تتراوح فترة العلاج بهذه التقنية ما بين ستة وأربع وعشرين شهراً، وذلك تبعاً لحالة أسنان المريض. .

و يختلف التقويم الشفاف عن التقويم التقليدي والذي تستخدم فيه اسلاك وحاصرات معدنية ، بينما التقويم الشفاف تستخدم فيه مواد بلاستيكية خاصة تُفصل على مقاس أسنان المريض وتكون عبارة عن مجموعة أجهزة متسلسلة يضعها المريض لفترات معينة من أسبوع الى اسبوعين حسب تشخيص الطبيب ومن ثم يستبدل الجهاز لينتقل الى المرحلة التالية لتصبحه اسنانه في وضع أصح من السابق الى أن تنتهي فترة العلاج وتصبح الأسنان في الوضع المطلوب .

يجدر بالذكر أن جامعة القدس دأبت على استضافة مختصين وخبراء في شتى المجالات العلمية وبحث سبل التعاون مع أعرق الجامعات والمراكز البحثية حول العالم وذلك في إطار توسيع شراكاتها الأكاديمية في سبيل النهوض بالبحث العلمي والتعليم العالي في فلسطين.