المناورات العسكرية مستمرة.. حاملة طائرات أميركية ترسو في حيفا

الأربعاء 07 مارس 2018

المناورات العسكرية مستمرة.. حاملة طائرات أميركية ترسو في حيفا

رست حاملة طائرات أميركية عملاقة، مساء الثلاثاء، قبالة ميناء حيفا، وذلك ضمن المناورات العسكرية المشتركة للجيش الإسرائيلي والأميركي، التي تحاكي حربا شاملة وتعرض البلاد لهجمات صاروخية من عدة جبهات وخاصة من الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة والجبهة الشمالية مع حزب الله.

السفينة الحربية "آيو جيما" التابعة للبحرية الأمريكية، وهي حاملة طائرة الهليكوبتر، رست قبالة شواطئ البلاد، ضمن عملية وتدريبات مشتركة مع البحرية الإسرائيلية، حيث تحمل السفينة عشرات المروحيات وآلاف من مشاة البحرية والبحارة.

ويتواجد على متن السفينة قوات أميركية بما فيها 1400 من جنود المارينز و1100 من البحارة بالإضافة إلى 25 طائرة وثلاثة حوامات.

ويهدف التمرين إلى تعزيز التعاون والتنسيق التبادل الخبرة بين الجيشين لرفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية، حيث يجرى التمرين في إسرائيل للمرة التاسعة منذ العام 2001، إذ يعتبر التمرين هذا العام التمرين الأكبر المشترك للجيش الإسرائيلي والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي.

وحسب الجيش، فإن المناورات التي تستمر حتى منتصف آذار/مارس الجاري، تشمل تدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الصاروخي والقبة الحديدية وباتريوت، وتنطلق المناورة لمواجهة أي سيناريوهات حرب محتملة على أي من الجبهات حيث سيجري استخدام المقاتلات والمروحيات وطائرات دون طيار.

وتهدف المناورات المشتركة تحسين القدرات الدفاعية من هجوم صاروخي باليستي من عدة جبهات. وبالإضافة إلى تعزيز التعاون الجوي، ستجرى تدريبات إضافية يشارك فيها حوالي 650 من مشاة البحرية الأميركية.

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن مناورات وتدريبات مشتركة من هذا القبيل تمكن الجيش الإسرائيلي والبحرية الأميركية من تعزيز التعاون والتعلم المتبادل.

يشار إلى أن القاعدة الأم للسفينة وحاملة الطائرات التي رست في ميناء حيفا، هي قاعدة البحرية في ولاية فلوريدا. وتتمركز السفينة الآن في الأسطول السادس، البحرية الأميركية في أوروبا.

وسميت السفينة على اسم معركة "آيو جيما" ضد اليابانيين في الحرب العالمية الثانية، التي أصبحت رمزا لقدرة سلاح البحرية على الفوز وتحقيق الانتصارات على الرغم من الظروف الصعبة بشكل خاص، على حد تعبير الصحيفة.

السفينة لديها القدرة على نقل وتشغيل أدوات مختلفة، بما في ذلك أدوات برمائية، مع الحفاظ على مسافة آمنة من الشاطئ.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن السفينة لديها الأدوات والنظم التي تسمح لهبوط طواقم طيران والأدوات على مدرج الهبوط 257 مترا طويلة في حين يطير نحو الساحل.

وقال قائد الفيلق البحري، العقيد فاريل ج. سوليفان: "هذه المناورات فرصة غير عادية للجيشين للعمل معا وإظهار الالتزام المتبادل".