13 دولة والرباعية تشارك في مؤتمر واشنطن الخاص بـ "أزمة غزة"

الثلاثاء 13 مارس 2018

 13 دولة والرباعية تشارك في مؤتمر واشنطن الخاص بـ "أزمة غزة"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر الجديد | سعيد عريقات- ذكر البيت الأبيض في بيان استلمت "القدس" نسخة عنه إلى أن ثلاثة عشر دولة واللجنة الرباعية (التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة) يشاركون في المؤتمر الذي تنظمه الاداراة الاميركية للتعامل مع الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة المحاصر.

ويشير البيان إلى أن كلا من: البحرين، والأردن، والسعودية، والأمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وقطر ، والولايات المتحدة، واليابان، والنرويج، وكندا، والسويد، وقبرص ، وهولندا ، واللجنة الرباعية تشارك في المؤتمر الذي افتتح اليوم الثلاثاء في العاصمة الاميركية واشنطن.

ورفضت السلطة الفلسطينية أو أي طرف فلسطيني المشاركة بهذا المؤتمر.

وكان البيت الأبيض أصدر بياناً باسم مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمفاوضات الدولية جيسون جرينبلات ، امس الاثنين (12/3/2018) قال فيه ان "إدارة ترامب تعتقد أن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة يتطلب اهتمامًا فوريًا" وان "حل الوضع في غزة هو أمر حيوي لأسباب إنسانية مهمة ، ولأمن مصر وإسرائيل ، وانه خطوة ضرورية نحو التوصل لاتفاق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، بمن فيهم الفلسطينيون في كل من غزة والضفة الغربية".

وقال جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للمفاوضات الدولية الذي يقود المؤتمر (بحضور صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الذي يشرف على ملف السلام الفلسطيني الإسرائيلي) خلال افتتاح المؤتمر "يسرني أن أرى العديد من الأصدقاء والزملاء هنا للمشاركة في هذه المحادثات الهامة، ونحن نرحب دائماً بالعمل مع الدول الأخرى لمحاولة حل هذا النزاع ، والمهتمين بالمساعدة في مواجهة التحديات الإنسانية في غزة".

وأدان غرينبلات الهجوم الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله قائلاً "يوضح الهجوم الرهيب اليوم على موكب رئيس الوزراء حمدالله ، أنه ستكون هناك دائما مخاطر حقيقية مرتبطة بهذا المسعى. لكن المخاطر تبرر الفوائد المحتملة. كان رئيس الوزراء في غزة يفتتح محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي التي يمولها بعضكم ، المانحون الدوليون ، لتحسين اوضاع سكان غزة. هذا الهجوم ، يثبت مرة اخرى أن حماس غير مؤهلة بشكل عميق لحكم غزة".

واضاف "لكنه لا يمكن ردعنا، ولا ينبغي ردع السلطة الفلسطينية، فللسلطة الفلسطينية دور شرعي في غزة ، كما يعرف المجتمع الدولي، ونأسف لأن السلطة الفلسطينية ليست معنا اليوم، خاصة وأن هذا اللقاء غير معني بالسياسة، ويتعلق بصحة وسلامة وسعادة أهل غزة ، وجميع الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين".

وقال "كما تعلمون ، نحن هنا اليوم لننظر في أفكار حول كيفية التعامل مع التحديات الإنسانية في غزة - وهو موضوع لطالما كان في مقدمة وجداننا ، حيث أنه في الأشهر الثلاثة عشرة منذ تولي الرئيس ترامب السلطة ، حضرت عشرات الاجتماعات والمؤتمرات التي ركزت على تحسين الاوضاع الإنسانية في غزة، ولقد سمعت مراراً وتكراراً عن المشاريع والمبادرات من أجل غزة ، ومن أجل إنشاء محطة جديدة لتحلية المياه - وجميعها مقترحات ذكية، والتي إذا تم تنفيذها ستحسن حياة الفلسطينيين في غزة".

وقال غرينبلات "رغم كل هذه الجهود ، ورغم كل هذه الأفكار العظيمة ، فإن المعاناة الإنسانية في غزة قد نمت خلال العام الماضي. كلنا على دراية بالوضع على الأرض، فهناك تحديات صحية كبيرة، وتظل الكهرباء سلعة نادرة ، حيث تصل العديد من المنازل والشركات لأقل من أربع ساعات في اليوم، والمياه الملوثة هي أكبر سبب للمرض وخاصة بالنسبة للرضع في غزة، والفقر وانعدام الأمن الغذائي ينمو، ولا يزال معدل البطالة في غزة هو الأعلى في العالم".

واختتم غرينبلات كلمته قائلاً "وأخيراً ، يجب أن أثير حالة إنسانية أخرى ، كما فعل زميلي نيكولاي ملادينوف أمام مجلس الأمن الدولي قبل بضعة أسابيع: يجب على حماس إعادة الجنود والمدنيين الاسرائيليين المفقودين /الذين اختطفتهم/، وآمل أن أتمكن من الاعتماد عليكم جميعاً للعمل معي على هذا الوضع الإنساني المهم أيضاً ، وبنفس الطريقة فقد شجعتكم على الاجتماع مع الإسرائيليين والفلسطينيين من غزة للتعرف على قصصهم فملايين الفلسطينيين وملايين الإسرائيليين يعتمدون علينا".