الَملكهَ كَرمهَ يُوسفْ نَجمهِ فَوقْ الَعادهِ مُتنوعة الأِبداعاتْ سَلهِ ويَدْ وقَدمْ وطائرهَ وأحلامها سُوبريهِ المٌستقبلْ

الإثنين 09 أبريل 2018

 الَملكهَ كَرمهَ يُوسفْ نَجمهِ فَوقْ الَعادهِ مُتنوعة الأِبداعاتْ سَلهِ ويَدْ وقَدمْ وطائرهَ وأحلامها سُوبريهِ المٌستقبلْ

المصدر : منتصر العناني

التفاصيل بالاسفل

موهوبة خارقه لا حدود لحضورها الذي لا ينتهي لأنها في كل لعبة تجدها تلعب بقوة الأنتماء للمنتخب الذي تنتمي إليه , بَطلة من نوع (سوبري) لا تكتب في الملاعب الا بصمات لامعه وتترك اثرا كبيرا في رفع مستوى فريقها نحو القمه لأنها رسولة الأهداف ورافعة الأرصده , الفارسه التي امتطت جواد اللعب النظيف والفني والتكتيكي والأداء المهاري , جامعة الأحرف الرياضية في لغة واحده هي الحلم الذي تَبحث عنه لتكون هي كما أردات كرمه يوسف البطلة التي اينما كانت تحط عيون المشجعين للنظر اليه بقوه كونها جاذبه بلعبها الذي يبشر لها بمستقبل بطلة فلسطينيه , هي الفارسه واللاعبه ابنة ال 17 من عمرها ورغم الصغر الا انها سابق الكباركفتاة جاءت لتحكي قصة نجاحها ليكون القلم والأحرف والكلمات في جانيها لنفرد لها مساحة حول تفوها الذي لا يتوقف ونتائجها المبهره في كل مره , لعبت لمنتخب مديرية تربية نابلس وكانت جامعة بين لغات اربعه السله والقدم والطائرة واليد ومواهب متعدده , ابتسامتها في الملعب تَنٌمُ عن انها لاعبه ذكية وداهية الملاعب في تحصل النقاط والأهداف , البطله كرمه هي كرم عالي من النتائج والإنجازات , هي مشروع نجمه فلا تنجني للخساره بل دوما افقها نحوقوس قوزح بالفوز كعنوان لابديل عنه , كرمه يوسف هي ملتزمه بنادي للياقة البدينه في مدينة نابلس لتكمل صورة نجاحها بالتأكيد على استكمالية الرياضية في حياتها , هي مولعه بالرياضات المتعدده واينما كما يقال في المثل الفلسطيني (رميتها تأتي واقفه) بل تترك اثرا كبيرا لكل من حدَّقَ عينيه على حراكها في الملاعب لتكون فتاة صغيره لكنها كبيرة الفعل وصاعدة دائمه لجبال التتويج في كافة المنصات , تناغم وتراقص الأكثر محبة لها في الالعاب بكرة السله معشوقتها , لتحلم أحلاما عاشقه نحوان تكون لاعبه منتخب فلسطيني وتمثل فلسطين عربيا ودوليا وعالميا , كرمه يوسف لا زالت تزحف بقوه ليكون لها اسم وشهره ومكانه تحلق فيها في سماء العالم ليشار لها بالبنان , كرمة المشاغبة الجامعه والجائعه للعب وسرعة التفوق وسرعة الركض نحو بوابة النصر رافعة , راية كرمة يوسف ستبقى وستكون صاحبة دولة لها علاماتها الممتازه وأهدافها التي تهز الشباك , كرمه يوسف بطلة غير عاديه وتشكر كل من فرد لها مساحه لأن تقدم كي تكون في الملاعب صاحبة الرقم (1) في المستقبل .