أِسمٌها شمس وأشرقت بشمس الكلمات لتكون دويلة خاصه في موهبة الكتابه

الإثنين 23 أبريل 2018

أِسمٌها شمس وأشرقت بشمس الكلمات لتكون دويلة خاصه في موهبة الكتابه

المصدر : منتصر العناني

طرقتْ بابَ الكتابة وانتصحت بنصيحة من حولها عندما قرأوا ما كتبت فكانتْ صَرخة مدويه شقت طريقها رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز أزهار الربيع ال 15 عاما إسمها فيه وسامة الأنطلاق ورونق الدافعيه فيها روح الرومانسية والعفويه الطيبه لها اسلوب لا يستطيع احد أن يقلدها لأنها فوق عنوان التقليد أعمى  إنها الشمس التي بدأتْ تُشرق لتكون لغة خاصة فيها العربية الفصحى ومقاومة لكل الكتابات الكاتبه الصغيره الواعده الكبيره  شمس غبن ابنة طرعان سابقا والبعينه حاليا والداخل الفلسطيني الذي نعتز ونفتخر , أنها قصة سمش فرشت خيوطها بالكتابة القويه اللافته بشارةٍ حمراء لتقول لمن قرأ لها اقرأوا ما كتبت لتستمتعوا  بعطرها الفواح واحرفها الملِاح ْ, قصة الشمس غبن بدأت منذ كانت في المدرسة التي ترعرت فيها المدرسة الإبتدائيه الصرار "ب" طرعان ولتتنقل الى  المدرسة الإعدادية "ب" طرعان وبعدها الى  البعينه الى المدرسة الإعدادية الغريبه البعينه نجيدات لتبدأمشوار موهبتها لترسم فوق جدران كل مكان سارت فيه عناوين لكتابات ابدعت وبدأت منها خيوط شمسها تنسج روعتها , عشقت الكتابه من حصة العربي وبالذات الإنشاء ..لتنوا وتكبر شمس  لتكون محطة الاكتشاف الأولى الأم التي حملتها فحملت رايتها بالتشجيع في تنمية موهبتها وزادها قوة أنها عندما كانت شمس تكتب مواضيع الانشاء المعلمات اولعوا بكتاباتها اللافته والمبهره  وكانت مرجعيتي في كل كتابة اعود لامي لترى ما كتبت لتكون مصدر الهامي للإستمراريه,ودوما كانت بجانبي  لتكتمل الصوره بصديقاتي والمقربين لي فوجدمزيد من التشجيع لأكون وابحث في طريقي عن التنميه لهذه الموهبه ولا زلت وبدأت بعرض كتاباتي بعدنصيحة الجميع بإنشاء صفحه حتى يرى ما يكتب  ووجدت زياده كبيره في الدعم والتشجيع لاعجابهم بكتاباتي  وشواصبحت مشهوره بين الكل وأُستاذي بالمدرسة كان يعرفني ع الشعراء والكُتَّاب والمهتمين وعرفني اشخاص يحملون  شهادات دكتوراه باللغه العربيه ومفتشين ومعلمين وكمان أستاذي أخذني ع مسابقة اللغة العربيه كانت اولى تجاربي الجميله .. وكان هناك شعراء التقيتهم وستمعوا لكتاباتي وأول كلمة حلوة سمعتها من الشاعر موسى حِلف إلي قلي" ذبحتيني بكتاباتك" .. فهذه الكلمات كان لها وقع كبير علي وكان فخر لإلي ووجدت الثناء من قبل مفتشات ومفتشين كبار والمعروفين أثنوا ع كتاباتي وكمان الشاعرة راوية برابرة قالت لها  كتاباتك رائعه ومميزه  ,وهذا ما جعلني اشتد في المزيد واواصل المسيره بإيماني بهذه الرساله التي أجمعوا فيها بعطائي المميز زادني استمراريه .

شمس غٌبن فتاة لها اراده وعزيمه لا تلين كأي فلسطينيه متحديه خلقت من حالتها صوره مشرفه للكتابه ورسمت معالم دولتها بصوره سريعه فرشت خيوط شمسها فوق طاولات الكتابه لتكون فتاة واعده ستشرق شمسها بقوه لتكون في يوممن الآيام قراءه مستفيضه وفتاة كاتبه يٌشار اليها بالبنان اينما كانت , شمس البعينه اشرقت بفتاة أنارت درب الكتابه واعادت للغة العربية هيبتها , شمس غبن عنوان لموهبه متسارعه لا تتوقف عند حد بل مُنطلقه صوب عنان السماء لتحلق عاليا لتقول ها انا شمس أشرقت وتحديت فكنت أنا الفتاة الصغيره بالامس الكبيره بالحضور والعناوين ,

(لمسة من كتاباتها الواثقه )

وفما بالُك عن إمرأةٍ وُضِعَت كل هموم الدُنيا على أكتافها ومشت رافعةً رأسها .. واثقةً بنفسِها وضحكتها وصلت الأعالي .. ويعتقدونَ أنها تضحكُ فرحاً ويحسِدونها على فرحِها ! ولم يدروا أبداً أنها تتألمُ .. وتُعاني ! تعيشُ كَ' جُثةٍ ! تتنفسُ فقط .. نفسُها لا تعرِفُ الراحه ! ألألمُ يسكُنُها .. ويتَكِأُ على أردافِها .. ويَنقَضُ عليها بسِهامِه .. وشراستُهُ تعادِلُ شراسةَ جحافِلَ شتى .. ويقصُدُها ! بالهمِ والغمِ وأسوءَ الموجود .. لٰكنها وعلى الرغمِ من ذٰلك ! تبتسم ...

تَنَفَس ..هل لَدَيكَ حَلٌ آخر ؟ .. إِبتَسِم .. فَ' هل يوجدُ شيءٌ أجمَلُ مِن الشفاهِ التي ترتسِمُ عليها البسماتُ .. عِش حياتَكَ في كُلِ ؛ دقيقةٍ،وفي كُلِ ثانيةٍ ، وَ' كُل جُزءٍ مِن الثانيه .. لا تُتعِب نَفسَك بالتفكير في أحدٍ .. فَ' ليسَ هُناكَ من يُفَكِرُ بِكَ . تَوقَفْ عَن الأَحلامِ والأَوهامِ .. التي .. ليس مِنها فائِدهَ .. فقط ! تَحرِمُكَ السَعادةَ والفَرَح ..تُفقِدُكَ نَفسَكَ! رويداً رويداً ..وأنتَ لا تشْعُر ..آمِن بِنَفسِكَ ؛كُنْ أنْتَ ، إِجعل نَفسَكَ قُدوَةً لِ' ذاتِكَ ..لا تَسْتَمِع لِ' كلامِ الناس وآرسُم لِ مَن حَولَكَ حُدودٌ .. يَقِفونَ عِندَها .. لا يَتَخطونَها ؛ كُن أَنتَ المَلِك على عرشِ مَمْلَكَتِك ؛...

قد جُلتُ العالمَ ! مررتُ بأُناسٍ كُثُر ! فجأةٌ صَدَمتني الحياةُ ! بشخصٍ .. لم يَكُن في الحُسبانِ لقاءُه .. لوّنَ حياتي !! بألوانٍ زاهيةٍ .. مُضيفٍ لها الأسود والأبيض ! خليطُ ألوانِ الحُبِ ! لَطَخَ واقعي !! بعثَرَ روتيني ؛ ذاكَ الشخصُ ! في لحظاتٍ أصبحَ ذاتي .. إحتَلَّ أنفاسي .. قد أصبحَ الدمَ الذي يجري في عروقي ! تمَنيتُ لو أنني لم أعرِفهُ قط ! تسائلتُ لو لم ألقاهُ ما كان حَدَث ؟! إنَّهُ ! إنَّهُ ... حولَّني كُلياً .. تغيرتُ نفسياً .. عِندَ رؤيتِهِ ؛ نبضاتُ قلبي تتسارَعُ لمعانَقَتِهِ .. للبقاءِ بجانبِه ! عشِقتهُ روحي .. لكنني لَم أرتَح لهذا الوضعِ ! لهذا الحُبِ ! دَخَلَ حياتي فجأه ! قد عذَبَني ؛ أتعبني .. كنتُ وفي كُلِ لحظةٍ حتى الآن ؛ أُفَكِرُ بِهِ ؛ أشتاقُ لهُ ! أحِبُهُ أكثر .. أتَنَفَسُ كُلَ شيءٍ يتعلقُ بهِ ! لمسَةُ يدِهِ .. تحرِقُني .. حقاً إنني مُتيمةٌ بِهِ ! إنَّ النَدَم يعتريني ،.. إنني نادمةٌ حقاً .. قد سَيطرَ علي عقلي ؛ هذا لم يَكُن مِن مبادئِي ! كيف سأستطيعُ العَيشَ بدونِه ؟! فأنا بدونِ حُبِهِ لا شيء !

البابُ المُغلَق ... أرى جميعَ الابوابِ والطرِق مغلقه ، سوادٌ حالكٌ أطفى على وجهي لا أرى نوراً يخرجني من ذاك السوادِ ،ظلمةٌ ارتعشت منها أعضائي ، تبلبلت روحي بالكلماتِ ونُشِرت على حبالِ البؤسِ ، تراكَمت وتراكمت ، لم أجد لها مكان ، أين أضعُها ... كيف أتخلصُ منها .. وقد كان جوابي ، لا أدري .. إنني مُحتاره .. أريدُ نوراً .. أريدُ منفداً جلستُ أُفكِرُ بِطريقةٍ كي أخرُجَ .. لكن ما مِن شيءٍ .. ما مِن فكره كُل أبوابِ التفكيرِ مغلقةٌ .. كانت موصدةٌ في وجهي ، كَصخرٍ ! حاولتُ بِكسرِ الابوابِ لكني لم أنجح .. إختفى مِفتاحها؛ ضاعَ بينَ طُرقاتِ تفكيري .. في زاويةٍ من ذاك الموجودِ في رأسي ، أريدُِ الحصولَ على مِفتاحِ خَلاصِي ووصولي الي مُبتَغاي ..في كلِ مرةٍ أفشل .. أسقُطُ ، لكنني لم أستسلم قط . سَأجولُ عقلي ، سأبحثُ في كُلِ ناحيةٍ ! أُريدُ أن أُلامِسَ الأرضَ بِحواسي وأبحَثَ .. أريدُ أن أهمِسَ في داخلي .. سوفَ تنجحين .. يمكِنُك فِعلُها .. لا تترددي ، لن تستسلمي .. ستصمُدين .... إنك فتاةٌ قوية ، فكِري .. أَشغِلي قواكي العقليه فأنتِ تفكرينَ بشكلٍ مختلف .. فكري كيف ستخرجين ؛ من تِلك الموجاتِ التي تحمِلُ معها الغضبَ والتفكير التي تضرِبُك وتصعقُكي ... لكنني لم أجِد حلاً بعد .. لم أرى ذاكَ النور .. ذاكَ المُبتغى لا زلتُ أفشل .. لكنني لن أستسلم ؛ وحتى الآن لم أجِد ما أُريد .. وبقيت الأبوابُ مغلقةً ، ولا وجود لِمفتاح .. ومُبتغاي لا زالَ مُرقعاً بالأسودِ دونَ وجودِ فتحةٍ يَشِعُ منها ضوءٌ صغيرٌ حتى ؛ ذاك الكائِن الذي في رأسي حُصِرَ في زاويةٍ من التفكير لكنهُ في كل مره يعاودُ الكره ويحاولُ من جديد ...

عِش في الحاضر .. واترُك الماضي ينهارُ في طياتِ الزمن .. لا طالما أتعبنا .. وأتعسنا .. ذاكَ الماضي الذي لَم يبقى منهُ غيرَ الذكرياتِ المُؤلمه ولرُبما السعيده .. فالسعيده تُؤلمُ لنا حاضِرنا .. فلذلك عِش الحاضر .. وارمي عثراتِكَ .. اقذف بِها إلى الفراغ .. لكي تتلاشى في أعضاءِ الوقتِ .. لكي ترتَسِم على وجهِنا البسمه.. وتَمتلِئُ حياتُنا .. بأصواتِ الضحكاتِ لِتصِلَ تلك الاصواتُ إلى الأعالي .. ليُرددَ صداها في دُنيانا الفانيه ... ارسُم حاضِرَكَ بيدِكَ واشطُب على ماضيكَ .. اترُكهُ خلفكَ وحيداً مهجوراً .. شُق طريقكَ ولا تنظُر الى الوراءء ... فسوفَ ترى الألم !

شَمس غٌبن فتاة اقفلت أبواب الإنهزاميه التي لا تؤمن بها أصلا لتفتح لها شمُسها بوابات الشُهره لتكون بعد سنوات وراجعوني انا كاتب هذه الكلمات والتقرير فتاة الكل يتسابق لأجراء لقاء معها ولكن اكون أول من كتب عنها وافتخر بها كونها فلسطينيه وفتاة أبداعية لها مساحه كبيره وكلماتها الرائعه المٌحاكيه والمٌحسه لا تنضب فشمسها أشرقت ولنْ تغيب ,