بالصور: الآلاف يتوافدون إلى الاقصى بأول جمعة من رمضان

الجمعة 18 مايو 2018

32804401_2052086098199153_821457313343733760_n
32939044_2052086298199133_1252736965472681984_n
32783348_2052085908199172_556656314504183808_n
32908680_2052085894865840_1688525049067208704_n
32804401_2052086098199153_821457313343733760_n
32747583_2052086211532475_5669441055028674560_n
32732027_2052086348199128_9042081432930877440_n
32727630_2052086178199145_7846290987864293376_n
32905485_2052085898199173_1753760280828968960_n (1)

بدأ آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، منذ ساعات الفجر الأولى، التوافد على مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، وسط تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي للإجراءات الأمنية في أول جمعة بعد تفعيل نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله وسط الضفة الغربية، حركة نشطة لآلاف المصلين القادمين من محافظات وسط وشمال الضفة. ومنعت القوات الإسرائيلية الرجال دون سن الـ40 عاما من دخول القدس، في حين سمحت للسيدات من كافة الأعمار دخول المدينة، وسط تفتيش دقيق للمارة.

كما شهد حاجز بيت لحم الفاصل بين القدس وجنوبي الضفة الغربية إجراءات أمنية مماثلة. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد قررت نشر الآلاف من عناصرها اليوم الجمعة في مدينة القدس الشرقية.

وتمنع السلطات الإسرائيلية الرجال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية دون سن 40 عاما من الدخول إلى مدينة القدس في أيام الجمعة من شهر رمضان دون الحصول على تصاريح خاصة.

وأدى عشرات آلاف المقدسيين أول صلاة تراويح بعد صلاة عشاء يوم الأربعاء في المسجد الأقصى.
وامتلأت باحات المسجد الأقصى بالمصلين، وسط حزن باد على الوجوه بسبب ارتقاء 62 شهيدا في قطاع غزة المحاصر على يد الجيش الإسرائيلي.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت قدوم الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مدينة القدس لأداء صلاة التراويح في شهر رمضان. وقالت السلطات الإسرائيلية إنها ستسمح للفلسطينيين الرجال فوق سن 40 عاما وجميع النساء من سكان الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة فعاليات احتجاجية واسعة، تنديدا بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، وكذلك إحياء للذكرى الـ70 للنكبة.‎ وارتكب الجيش الإسرائيلي الإثنين والثلاثاء الماضيين مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيا وجرح 3188 آخرون، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع.