طالبة فلسطينية تتقن فن المكياج السنمائي

الجمعة 27 يوليو 2018

طالبة فلسطينية تتقن فن المكياج السنمائي
التفاصيل بالاسفل

ميسان حسين- طالبة إعلام في جامعة خضوري

لا تتخيل للوهلة الأولى أنهم غير مصابين بجراحٍ وألامٍ خطيرة لأنهم يبدون وكأنهم متعرضون إلى حادث ألم بهم هذه الجراح، لمعت الكثير من أسماء الفلسطينيات في مجال المكياج إلى أنا هناك قلة قليلة سلكن طريق أخر ومختلف وهو المكياج السنمائي والرسم على الأوجه والأيدي بإحترافيةٍ مذهلة وطريقة ذكية ومبتكرة إذ ما قورنت مع غيرها من الفنون.

تروي الشابة منار قصتها مع الفن السنمائي بأنها كانت تتصفح عبر مواقع التواصل الإجتماعي فإذ بصورٍ عديدةٍ تحتوي على هذا الفن السنمائي فأصبح فضول ذهنها يبحث عن طريقة للتوصل إلى معرفة هذا الفن لتطبيقه على أرض الواقع ، وبإزدياد فضولها أصبحت تبحث عنه عبر مواقع البحث واليوتيوب، وأضافت منار بأنها من خلال إستخدامها لموقع اليوتيوب تعرفت على طريقة المكياج السنمائي ومعرفة المكونات التي تحتاجها للعمل في مثل هذا المكياج،

وأوضحت سالم بأنها في بداياتها لم تكن تعلم بالعجينة المستخدمة لتطبيق هذا النوع من المكياج بل كانت في بداياتِها تستخدم المواد البسيطة كالقطن والمحارم الورقية وأستخدام الأدوات البسيطة كالقطر الممزوج بالصبغة الحمراء لإنتاج مادة أشبه بالدم وأستخدامِها بودرة الأساس وبعض من مساحيق التجميل الأخرى.

أضافت سالم بأنها عند ممارستها لهذه الموهبة وللمرة الأولى اتخذت من نفسها حقل التجارب فكانت النتيجة جيدة بالنسبة لها وكان لرسمها للجرح على يديها تأثير كبير في نفسها لإستمرار ممارستها لهذا الفن السنمائي. وقد أوضحت سالم بأنها في بداية إكتشاف موهبتها وتعرف الأخرين عليها واجهت بعض الصعوبات كإنتقاد الغير لهذا النوع من الفن على أساس أنه يشوه في شكل الإنسان ويجعل منه شكلاً غير لائق موضحةً أن أصحاب هذه الانتقادات لا يعلمون بأن هذا الفن موهبة لا يمتلكها الا القليلون وما هو الا تجسيد لأحداث الواقع الذي يَلِمُ في بعض المصابين أو الجرحى وأصحاب الحوادث، والبعض الأخر من أصحاب الانتقادات أعتبر بأن هذا الفن فن بشع ومخيف ولكن مع مرور الأيام ومشاهدتهم لأعمالها الفنية في المجال نفسه أستبدلوا معتقداتهم السلبية عن هذا الفن بمعتقدات إيجابية وأقبلوا على مشاهدة هذا الفن و طريقة عمله حتى أنهم أصبحوا من داعمينها ومشجعينها لتكمل مشوارها من أجل الإبداع الأكبر في هذا المجال.

أشارت سالم بأنها هي حالياً محتفظة بموهبتها ولن تتخلى عنها لكنها، حالياً سوف تجعل الجزء الأكبر من وقتها لدراستها لأنها مقبلة على الثانويه العامة (التوجيهي) دون إهمال موهبتها، وأوضحت بأنها تطمح لمستقبل جيد وداعمٌ لموهبتها وتطمح للإلتحاق بكلية الفنون لقرب هذه الكلية من دعم مثل هذه الفنون ولتزيد من التقدم في موهبتها نحو الأفضل.

من جهة أخرى قالت آمال سالم والدة الشابة منار بأنها تفتخر بموهبة إبنتها لأن الموهبة تنبع من داخل الإنسان وليس كل الأشخاص يمتلكون مثل هذه الموهبة، وأضافت بأنها كانت تساعد إبنتها عند تطبيق هذا الفن على يديها أو وجهها فكانت تقدم لها الأدوات أو تقوم بتصوير عمل أبنتها في بعض الأحيان كنوع من الدعم المعنوي لإستكمال نشاطها في التقدم في هذه الموهبة. ومن جانبه ذكرت سجود حسين صديقة الشابة منار سالم بأن منار موهوبة بهذا الفن وكأنه مولود معها ومعلقاً في روحِها وأضافت بأنها تتمنى لها كل التفوق والنجاح والإبداع في هذا المجال لأنها تستحق ذلك.