طولكرم: المحافظ أبو بكر والوزيرة د. الأغا يطلقان حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة

الأربعاء 29 أغسطس 2018

طولكرم: المحافظ أبو بكر والوزيرة د. الأغا يطلقان حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة
التفاصيل بالاسفل

 أطلق محافظ طولكرم عصام أبو بكر ووزيرة شؤون المرأة د. هيفاء الأغا حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة والهادفة لنشر التوعية ما بين أبناء المجتمع الفلسطيني تجاه الحد من ظاهرة العنف المبني على أساس النوع الاجتماعي. جاء ذلك في دار المحافظة خلال حفل نظمته المحافظة ووزارة شؤون المرأة، وبالتنسيق مع مركز تواصل والمؤسسات الشريكة، بحضور المؤسسة الأمنية وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والمؤسسات النسوية، وعدد من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، و كل من  د. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، و جويا فاليا من التعاون الإيطالي، ومنسقة مركز تواصل عبير زغيبي، ومنسقة الحملة غادة عليان، وممثلات عن المؤسسات النسوية في المحافظة والقطاعات المختصة ذات العلاقة.

ونقل المحافظ أبو بكر تحيات الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وتأكيده على الوقوف إلى جانب المرأة الفلسطينية ومناصرتها، وخاصة أن المرأة كانت وما زالت الشريك في البناء وعملية التحرر وصولاً لإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأثنى المحافظ أبو بكر على  الجهود التي تبذلها الحكومة برئاسة الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله، في دعم المرأة الفلسطينية وتعزيز مكانتها ودورها في المجتمع الفلسطيني من خلال مجموعة القرارات المنصفة للمرأة،مشيراً بان المرأة هي العنصر الأساس في الصمود ومواجهة التحديات الكبيرة التي يفرضها الاحتلال، ومعالجة المشاكل الاجتماعية وغيرها من التحديات الداخلية.   

وشدد المحافظ أبو بكر على الوقوف إلى جانب حملة من بيت لبيت، والتي تخلق حالة من الأمان للأسرة والمرأة على حد سواء، وخاصة أن مجتمعنا الفلسطيني يعني دور المرأة التي كان منها الشهيدات والأسيرات والجريحات.

ووجه المحافظ أبو بكر الشكر لوزارة شؤون المرأة والمؤسسات الشريكة على إطلاق الحملة، مشيراً إلى دور مراكز تواصل، والتعاون الإيطالي من خلال استمرار  مشروع تواصل والذي يتم تنفيذه بالشراكة ما بين وزارة المرأة وشؤون المحافظات، وبمتابعة من  مستشار الرئيس لشؤون المحافظات اللواء الحاج إسماعيل جبر، مؤكداً  على أهمية  التواصل مع جميع المواطنين لضمان نجاح حملة من بيت لبيت، وغيرها من البرامج والأنشطة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه قضايانا.

من جانبها ذكرت د. الأغا بأن وزارة شؤون المرأة تبنت حملة من بيت لبيت وأطلقتها قبل عامين من محافظات جنين، وقلقيلية،واليوم تطلقها من محافظة طولكرم، حرصاً على مصلحة المرأة واستجابة لمطالبة العديد من النساء للحماية من العنف الممارس عليهن من الأسرة والمجتمع، منوهةً إلى مشاركة ذوي الاختصاص من المؤسسات الحكومية وعلى رأسها محافظة طولكرم ممثلةًً بالمحافظ أبو بكر ومؤسسات المجتمع المدني، ورجال الدين والفكر، وغيرهم الكثير من الشركاء وخاصة أن الوزارة ستقود الحملة من خلال مراكز تواصل في المحافظات.

وأضافت د. الأغا قائلةً: "إن فكرة من بيت لبيت تعني أن نتعاون جميعاً لنجعل بيوتنا خاليةً من العنف الأسري والمجتمعي، وصولاً لمجتمع أمن يعمل من أجل البناء والإعمار، وخاصة أن الوزارة تعمل على مناهضة جميع أشكال العنف ضد المرأة سواء كان العنف سياسياً أو اجتماعيا أو اقتصادياً أو وظيفياً، فيما أنه يكفينا عنف الاحتلال وما يمارسه من جرائم بحق أبناء شعبنا والذي يؤثر على سلوك وتصرفات جميع المواطنين ويعكس نفسه على الأسرة الفلسطينية بكل مكوناتها".

ووجهت د. الأغا التحية للمحافظ أبو بكر، على وقفته ودعمه لمراكز تواصل، وتقديم كل ما يلزم لتسهيل مهمات العمل، ودعم حملة من بيت لبيت، مثنيةً على جهود جميع الشركاء.  

وذكرت  جويا فاليا بان التعاون الإيطالي يستمر في مشروع دعم مناهضة العنف ضد المرأة، حيث أن حملة من بيت لبيت هي جزء من هذا البرنامج، علماً أن المسالة لا تتعلق بالنساء فقط، بل يتعدى أفراد المجتمع الأخريين، مشيرةً إلى أن الوكالة الإيطالية للتنمية وبإشراف وزارة شؤون المرأة والمحافظات تستمر في هذا المشروع لتمكين النساء ومساندتهن والوقوف إلى جانبهن، معبرةً عن شكرها للمحافظ أبو بكر ومركز تواصل، ووزارة المرأة وكل الشركاء على تعاونهم لإنجاح الحملة وغيرها من البرامج والمشاريع الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه قضايا العنف ضد النساء. 

هذا وشدد نزيه نصر الله في كلمة له بالنيابة عن مديرة التربية والتعليم بطولكرم على الدور المهم للمرأة الفلسطينية، مربية الأجيال، مؤكداً على ما تقوم به الوزارة من برامج وأنشطة تعليمية وتربوية من شأنها أن تدعم حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة، والتقليل من تلك الحالات.  

إلى ذلك شدد  سمير أبو شمس في كلمة له باسم الشركاء على أهمية الاعتراف بوجود مشكلة العنف من خلال تشخيص الحالة، وخاصة أن ذلك نصف الحل،  والمساهمة في تغير توجهات المجتمع لصالح الدفاع عن حقوق المرأة والفئات المهمشة،مضيفاً بأنه من الواجب أن يكون الجميع ضد العنف الأسري، داعياً جميع الشركاء للتعاون من أجل إنجاح الحملة والوصول إلى أهدافها.

هذا وتخلل حفل إطلاق الحملة سكتش مسرحي وفقرات فنية  من تقديم طالبات مدرسة بنات فاطمة الزهراء.