فلسطين عضو في منتدى غاز شرق المتوسط

الإثنين 14 يناير 2019

فلسطين عضو في منتدى غاز شرق المتوسط
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر|  شارك وفد فلسطيني في منتدى الشرق الأوسط للغاز الذي تستضيفه مصر، وتشارك فيه إسرائيل والأردن وقبرص واليونان والمفوضية الأوروبية، والبنك الدولي، حيث تم الاتفاق على إنشاء منتدى إقليمي للغاز.

وأعلنت وزارة البترول المصرية أنه تم الاتفاق على إنشاء "منتدى غاز شرق المتوسط" مقره القاهرة، ليعمل على إنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية، مؤكدة أنه يمكن لأي من دول شرق المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز أو دول العبور، الانضمام لعضوية المنتدى لاحقاً.

ونقلت الوكالة الرسمية "وفا" عن مصادر مقربة من الوفد، أن المشاركة جاءت تلبية لدعوة من مصر، حيث جرى التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول الأعضاء في المنتدى على كافة مواردها الطبيعية، وفقاً لمبادئ القانون الدولي.

وترأس الوفد الفلسطيني مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى، وعضوية رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، وممثلاً لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير عمار حجازي، وسفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية دياب اللوح، ووكيل هيئة الشؤون المدنية أيمن قنديل.

بحسب بيان الوزارة المصرية، فقد وجه الوزراء كبار المسؤولين ببدء المحادثات الرسمية حول هيكل المنتدى بهدف الاتفاق على تفاصيله والعودة للسادة الوزراء بتوصيات لمناقشتها فى الاجتماع المقبل المقرر له ابريل 2019  لابداء توصياتهم.

وتم الاتفاق على أن الأهداف الرئيسية لمنتدى غاز شرق المتوسط ستتضمن العمل على إنشاء سوق غاز إقليمي يخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب، وتنمية الموارد على الوجه الأمثل وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية.

وضمان تأمين العرض والطلب للأعضاء مع العمل على تنمية الموارد على الوجه الأمثل والاستخدام الكفء للبنية التحتية القائمة والجديدة مع تقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية، إلى جانب تعزيز التعاون من خلال خلق حوار منهجي منظم وصياغة سياسات إقليمية مشتركة بشأن الغاز الطبيعي بما فى ذلك سياسات الغاز الاقليمية.

وأكد المجتمعون أنه يمكن لأي من دول شرق البحر المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز أو دول العبور ممن يتفقون مع المنتدى في المصالح والأهداف الانضمام لعضويته لاحقاً، كما أعلنوا أن المنتدى سيكون مفتوحاً لانضمام دول أخرى أو منظمات إقليمية أو دولية بصفة مراقبين، وأنه سوف يعمل على التواصل مع الدول غير الأعضاء بما يساعد على إيجاد حوار وتفاهم مشترك وتحقيق المنفعة المتبادلة وذلك وفقا لما تقتضيه الظروف، واتفقوا أن يكون للقطاع الخاص دور في المنتدى.