ضمن نشاطات يوم الثقافة الوطنية 2019

طولكرم تحتفي بيوم القراءة الوطني " فلسطين تقرأ "

الأحد 17 مارس 2019

 طولكرم تحتفي بيوم القراءة الوطني " فلسطين تقرأ "
التفاصيل بالاسفل

تحت رعاية  عطوفة محافظ محافظة طولكرم عصام أبو بكر، احتفلت وزارة الثقافة في طولكرم ومدارس الإسراء النموذجية بالشراكة مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي والمكتبات والمراكز الثقافية اليوم، بيوم القراءة الوطني " فلسطين تقرأ " وضمن نشاطات يوم الثقافة الوطنية 2019 ، بحضور منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، وتهاني ثابت ممثلة عن عطوفة المحافظ، وغازي الحاج قاسم رئيس لجنة الزكاة، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، وأمناء المكتبات، ومنسقة مؤسسة تامر في طولكرم، ورنا أبو هولا مديرة مدرسة الإسراء  ومدير مدرسة ذكور الإسراء أ. لافي زقوت، وعدد من الشخصيات والمهتمين بالحراك الثقافي في المحافظة، وطلاب وطالبات مدرستي ذكور وإناث الإسراء النموذجية المختلطة.

  و قال مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم: " إن الفعاليات الثقافية الممتدة بين الثالث عشر والثلاثين من آذار كنهج ورؤية، بدأتها وزارة الثقافة منذ العام 2010، وفق قرار مجلس الوزراء الفلسطيني باعتبار يوم ميلاد الشاعر الفلسطيني محمود درويش يوماً للثقافة الوطنية، التزمت وزارة الثقافة لتؤكد إيمانها بضرورة استمرار العمل من أجل النهوض بالثقافة الفلسطينية، والاستمرار في تعزيز الشراكة الوطنية مع المؤسسات الثقافية في كافة المجالات في اتجاه دعم  مبدأ " الثقافة مقاومة" ، والذي يعكس عمق الانتماء لفلسطين التاريخ، والجغرافيا، والحاضر، والمستقبل، ويؤكد الالتزام بصون حرية الإبداع، ودعم المبدعين والمبدعات في القطاعات الثقافية المختلفة، كما يعزز من حضور إبداع الشباب في المشهد الثقافي؛ هذا الحضور الذي تسعى وزارة الثقافة، وبكل جهد ومثابرة، كي يكون مؤثراً وفاعلاً، في سياق تكامل الأدوار الثقافية، وتناغم إيقاع الفعل الثقافي".

   وأضاف: أن الاحتفاء اليوم بيوم القراء الوطني في السادس عشر من شهر آذار، وهو اليوم الذي أطلقته وزارة الثقافة الفلسطينية في العام 2016 تكريساً لمبادرة أطول سلسلة للقراءة حول أسوار القدس في العام 2014، التي أطلقها آنذاك الشهيد بهاء عليان.

  وفي كلمتها نيابةً عن المحافظ، قالت تهاني ثابت: " إن مبادرة فلسطين تقرأ ، تعد أفضل مبادرة على صعيد تشجيع القراءة، سيما وإنها خرجت من مدينة القدس.. رمز الصمود والنضال؛ فبالقراءة نواجه الاحتلال خاصةً أن الشعب الفلسطيني شعب واعٍ ومثقف ومصر على الانتصار، فالشعب الذي يقرأ لا يموت ".

وقالت مديرة الإسراء رنا أبو هولا: أن تعزيز القراءة عند الطفل الفلسطيني يشكل البنية الرئيسية في مواجهة التحديات الذاتية والعامة لدى الأطفال، وأضافت أنه يجب علينا مساعدة الطفل في تعزيز حبه للاستكشاف وتعزيز فضوله نحو الأشياء لأن الطفل بطبيعته شخص فضولي، وذلك من خلال الأنشطة التفاعلية التي تخلقها المكتبة المدرسية والمكتبات العامة والمكتبة البيتية.

  كما وجه غازي الحاج قاسم، رئيس لجنة الزكاة  شكره لوزارة الثقافة باختيار مدارس  الإسراء لافتتاح مشاريع القراءة والانطلاق منها للسنة الثانية على التوالي، وتبرعهم بمجموعة من الكتب الثقافية المتنوعة لمكتبة المدرسة؛  فالقراءة غذاء الروح.

   وفي أجواء من التفاعل والحماسة والاندماج، تم سرد الحكايات والقصص للأطفال، ومناقشتهم فيها.