مشاهد أفلام الرعب والأشباح.. هل هي حقيقية في الحياة؟

الثلاثاء 19 مارس 2019

مشاهد أفلام الرعب والأشباح.. هل هي حقيقية في الحياة؟
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر- شذى جعميصي| لطالما لفتت انتباهك أثناء تجولك داخل مدينتك أو خارجها بيوت قديمة الإنشاء أو جديدة قد أكل الخراب والفراق كل ملامحها، فمنها من يكون قد غادرها أصحابها لمكان آخر، وأخرى قد يكون أصحابها خارج البلاد، لكن القليلة منها ما تركت لسبب مزعج ومخيف وهو أنها معمورة!

المنازل المعمورة أو المسكونة هي التي سكنها الجن لأسباب عديدة، منها قرب المنازل من الأماكن القذرة أو المهجورة أو تلك التي بنيت فوق الكهوف وبجانب المقابر، وعددها قليل جدا إلا أنها خطرة.

وفي مقابلة مع الشيخ محمد الغول "أبو الأرقم" على إذاعة الفجر الجديد يعطي سببا آخر لوجود الجن في هذا البيوت: "من الممكن أن أصحاب المنزل قد آذوا الجن بطريقة ما كسكب الزيت أو الماء الساخن في المصارف الصحية التي يتواجد الجن فيها دائما وبهذه الحالة يقوم الجن بإيذاء أهل المنزل لإخراجهم منه".

ويعدد أبو الأرقم أنواع البيوت فمنها المعمور الذي تم الحديث عنه ومنها المحسود الذي طالته عين أحدهم ومنها المسحور الذي كتب فيه حجاب وطلاسم ومنها المنفوس الذي يجمع ما بين السحر والعين وهو من أصعب حالات البيوت لأن أحدهم يريده.

وعن آثار هذه البيوت على سكانها يبين الشيخ محمد أن هذه الحالات تسبب في نفس سكان المنزل مشاعر الذعر والقلق وعدم إيجاد الراحة والسعادة إضافة إلى ازدياد المشاكل وتعطيل مسائل كثيرة فيها.

ويشير أبو الأرقم إلى ضرورة تحلي سكان هذه المنازل بالصبر والشجاعة لمقاومة وجود الجن داخل البيت بالإضافة إلى تعزيز روح الإيمان وعدم الخوف والقلق من هذه الأمور، لأن الجن بطبيعته يقوم بحركاته بقصد إخافة السكان للسيطرة عليهم.

وفي هذا السياق يوضح الشيخ محمد بعض العلامات التي تشير إلى احتمالية وجود الجن داخل البيت كشعور سكان المنزل بالضيق الدائم ونشوب المشاكل بين أفراد الأسرة بشكل مستمر وتعطيل الأمور الحياتية كما أن الأحلام المزعجة والمخيفة ضمن هذه العلامات، وسماع أصوات أو حركات غريبة في البيت.

ويؤكد أبو الأرقم على ضرورة حرص أفراد الأسرة على قراءة سورة البقرة وتشغيلها في المنزل، وتغطية أواني الطعام وإغلاق الأبواب وذكر الله دائما، وقراءة سور قرآنية على كمية من الماء ورشها في زوايا المنزل لتحصينه من كل خطر.

ويقول الشيخ محمد عن حالة سبق وتعرضت لهذا الموضوع: "عندما علم أصحاب المنزل بوجود الجن فيه انتقلوا فورا إلى منزل آخر، لكن الزوجة كانت دائما يهيأ لها بوجود حركات غريبة في المنزل الآخر وهذا ما أدى إلى تنقل العائلة إلى أكثر من سبعة بيوت، وفي النهاية عادوا لمنزلهم الأول مع إرادة قوية للمقاومة واليوم لا يعانون من أي مشاكل".

وعن النفسيات الضعيفة يشير أبو الأرقم أنه نصح حالات قليلة جدا بمغادرة منازلها المسكونة لعدم قدرتها على التحمل والبقاء في منازلها ذلك لعدم قوة الوازع الديني أو قلة طاقتهم للمقاومة.

وفي سياق مشابه يوضح الشيخ محمد: "هناك بعض البيوت التي يكون فألها سيء على سكانها أو تكون قد بينت بمال حرام كالقروض أو أخذت من أصحابها بظلم وهذه البيوت لا يمكن أن يسكن أفرادها براحة أو سعادة لأن أصلها سيء".

إذن فالنفس المؤمنة القوية وروح الإيمان بالله العالية لا يمكن أن يمسها الضرر لذلك وجب على كل منا التحلي بهذه الصفات دون تأثر بأي ما نسمعه أو نراه حول هذه المواضيع كي لا يصيبنا ضرر.