رِيما كنَعانْ فِلسطينيه احِترافيةَ اللوحاتْ ومَدينةٌ ظِلها نورْ وَصرختها قَضية

الأربعاء 20 مارس 2019

رِيما كنَعانْ فِلسطينيه احِترافيةَ اللوحاتْ ومَدينةٌ ظِلها نورْ وَصرختها قَضية
التفاصيل بالاسفل

منتصر العناني- لا علاقة للدراسه بالموهبه ولا علاقة للقلم بالريشة فكل ٌ له رسالته ووضعه الخاص واحلامه الخاصه التي لا تتوقف , وهي المواهب الفذهَ التي تَقرع اجراس الترفع الى أسمى آيات العطاء والأعجاز بمتعة الانجاز , فنانه فلسطينيه كانت عمان لها حُضناً دافئ لتشعل فيها بفخر واعتزاز هوايةً نمت فيها صغيره لكنها كبرت واعتلت لتكون اميرة الرسم واللوحات والحضور والتألق هي من اسمها كنعانيةٌ قدمت ذاتها بريشة صنعت فيها لوحات مشرفه والوان معبره, الفتاه الفلسطينيه ريما كنعان كانت سيرةٌ مشتعله ونار مستعره لقضية فلسطينيه اوجعت لوحاتها وحاكت فيها لغة عالميه لتحرك الأحساس والأعين لتكون ريميةٌ كنعانيةٌ اصيلة المنبع والهويه.

 الفنانه ريما كنعان انطلقت مسيرتها في خطوات ثابته لبتدأ صعود السلم بِحٌلمٍ صغير راودها أن يكبر في بهواية العاشقه للرسم منذ نعومة اظفارها كبرت ريما وَكُبرَ الحلم معها والأصرار والتحدي من عمر ثلاث سنوات حتى الآن بعمر ال 30  عاما  كان والداي اول من انتبه لفنها ودعمها ... تطورت هوايتها بطريقة بعفوية .. 2011-2012 رسمت كتاب للاطفال " اتيكيت الكتاكيت" تم نشره في السعودية و البحرين ولبنان وشاركت بمعرض الكتاب بالاردن 2015 وشاركت في معرض العرب الدولي الثاني في اربد نلت على شهادة تقدير 2016 وشاركت في معرض نجوم مضيئة الدولي الاول في مدينة عمان جاليري راس العين نلت على شهادة تقدير 2016 اكتوبر وتم افتتاح معرضي الشخصي الاول "فراشة كنعان" ضمَ اكثر من ٨٠ لوحة بتعبر عن القضية الفلسطينية ,والمرأة والرسم الحر 2018 وتم افتتاح معرضي الثاني ظل ونور 7/2018 وكان المعرض اكثر تنوعا واحترافية شاركت ب ٥٠ لوحة ونجح نجاح باهر كتبت عنها الصحف والتلفزيونات المحلية بالاردن , الفنانه ريما كنعان حاليا  تٌحضر للمشاركة بمعرض في شهر نيسان (الريشة الذهبية) بإنقرة في تركيا وستشارك بلوحات تعبر عن القضية الفلسطينية وحق العودة... مجال عملي مختلف تماما عن هوايتي ... وعن دراستها تقول ريما ان دراستي الجامعية كانت اقتصاديات المال والاعمال ومجال عملي بالمالية والإدارة ... واستطعت بفضل عشقي للرسم ان افصل بين هوايتي ودراستي وشغلي حتى ادعم هوايتي والفن ,

الفنانه ريما كنعان جعلت من اللوحات تنطق صمتاً من خلال ريشة ماسيه حملتها وداعبت لوحاتها بقوه لتكون مصيراً مهما لقضيه حملت همها قلباً وحملت همها لوحاتاً لتواصل المصير بنجاح كبير قدمت خلالها رغم صغر سنها أن تواكب وتزحف وتسبق الكثيرين ممن سبقوها في لوحات تعطشت فيها لنقل ما هو أهم , الفنانه الفلسطينيه لجأت من فلسطين للأردن لتكون قصة حافظت على هويتها الأصيله بريشة أصيله وقلب نابض يحٌاكي فيها فلسطين القدس والعاصمه ,

ساحرة العيون ريما كنعان شُعله تنظر لابعد من هذا النجاح المؤقت والمعارض بل صورتها وحلمها ان تكون عالمية الحضور ونجومها تريد ان تسطع السماء الدوليه والعالميه وفضاءاتها ستفرد لها نجاحات كبيره في مستقبل لا زالت الطريق في بداية التعبيد بفنٍ راقٍ سيكون لها موعد مع الشهره التي سنفتخر بها جميعا فلسطينين واردنيين لتكون ورقه ناصعة البياض ترسم عليها ها انا ريما الكنعانيه الفلسطينيه الأردنيه قادمه لا محاله لغتي التحدي وصمتي لوحاتي الغنيه .