أزقة المخيم والزعتر يودعان "أم جوهر"

الأحد 24 مارس 2019

أزقة المخيم والزعتر يودعان "أم جوهر"
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| بعد 75 عاماً، أتى الموت ليغيب "ام جوهر" عن الحياة وبيع الزعتر تاركاً كل من عرفها حزيناً على فراقها.

ام جوهر هي لطفية محمد سعيد عبد الله من مخيم طولكرم، عُرفت بنضالها وقوتها وثباتها، واجهت الاحتلال في الانتفاضة الأولى بعيونها التي لا تعرف النوم ساهرةً على حماية الشباب الفلسطيني.

المناضلة السمراء -كما أسموها شباب المخيم- تحدت عنجهية العدو، لم يدخل جندي اسرائيلي إلى أزقة المخيم إلا وأخذ ما فيه النصيب من الضرب والمواجهة بحق ثابت وايمانٍ راسخ بالقضية الوطنية.

أم جوهر..تمثل نموذج الام الفلسطينية المناضلة الصابرة المليئة بالارادة التي ترى أن كل شاب فلسطيني هو فلذة كبدها. المخيم وأرجاؤه سيفتقد عيون أم جوهر وملامح وجهها الشاهدة على مسيرة التضحية والمقاومة، لكن ستبقى الذكريات محفورة في العقول ومشاعر الحب لها في القلوب.