أسرى فلسطين: منفذا عملية الطعن في النقب لا زالا يخضعان للعلاج واصابتهم خطيرة

الإثنين 25 مارس 2019

أسرى فلسطين: منفذا عملية الطعن في النقب لا زالا يخضعان للعلاج واصابتهم خطيرة
التفاصيل بالاسفل

أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بأن منفذا عملية الطعن في سجن النقب الصحراوي ليلة امس اصيبا بجراح خطيرة بعد اطلاق النار عليهم بشكل مباشر ولا زالا يخضعان للعلاج في مستشفى سوروكا في بئر السبع  .

واوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الأسيران هما " إسلام يسري وشاحي" 37 عام  من قرية مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين، والأسير " عدي عادل إبراهيم سالم" 30 عام، من قرية الشواورة قرب بيت لحم، وقد اقدما على طعن ضابط وسجان دفاعاً عن نفسيهما وعن زملائهم بعد الاعتداء عليهم واستفزاهم واهانتهم خلال عملية نقل أسرى قسم 4 مساء امس .

وبين "الأشقر" بان الأسير "إسلام وشاحي" معتقل منذ 1/12/ 2002 بعد محاصرته من الوحدات الخاصة حيث كان مطارداً لأكثر من ثمانية اشهر نتيجة مشاركته في معركة حصار مخيم جنين وكان عمره لا يتجاوز حينها 18 عاماً.

ووجهت مخابرات الاحتلال للأسير "وشاحى" عدة تهم ابرزها العضوية في كتائب القسام ومحاولة إدخال فدائيين إلى المناطق المحتلة عام 1948 والمشاركة في التصدي للجيش الصهيوني خلال اقتحام مخيم جنين عام 2002، وبعد عامين أصدرت بحقه محكمة سالم العسكرية حكماً بالسجن الفعلي لمدة  (19 عاما) ، أمضى منها 17 عامًا.

بينما الأسير "عدي سالم "30 عام، اعتقل بتاريخ 9/5/2011 ، بعد محاصره منزل والده ومصادره حاسوبه الشخصي، وهو طالب جامعي في جامعة القدس المفتوحة تخصص تربية ابتدائية، ووجهت له مخابرات الاحتلال تهمه الانتماء الى حركة حماس والمشاركة في عمليات عسكرية ضد الاحتلال، وطالبت النيابة بإصدار حكم بحقه لمدة 15 عام.

وبعد جهود قانونية، وتأجيل محاكمته عشرات المرات اصدرت بحقه محكمة سالم العسكرية   حكماً بالسجن لمدة 9 سنوات اضافة الى غرامه مالية بقيمة 10 الاف شيكل، امضى منها 8 سنوات حتى الان.

وحمَّل "الأشقر" سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرين "وشاحى، وسالم" حيث تعرضا لعملية اغتيال مباشرة بإطلاق النار عليهم في الاماكن العليا من الجسم، الا ان عنايه الله تدخلت ونجو من الموت واصيبا بإصابات بالغة .

واعتبر "الأشقر" بان ما جرى في سجن النقب هو عملية دفاع عن النفس ونتيجة طبيعية لما يتعرض له الأسرى في السجن من ضغوطات وتنكيل منذ اكثر من شهر بعد تركيب اجهزة التشويش واقتحام الاقسام بشكل يومي والاعتداء على الاسرى ، وكنا حذرنا سابقاً من هذه النتيجة بعد اعلان الاسرى حل الهيئات التنظيمية داخل سجون الجنوب .

وناشد "الاشقر" كافة المؤسسات الدولية بالتدخل، وتشكيل لجان لزيارة السجون وخاصة سجون الجنوب، والاطلاع على أوضاع الاسرى، وحمايتهم من جرائم الاحتلال ، واستدراك الاوضاع قبل ان تتفاقم بشكل اكبر.

كما دعا الكل الفلسطيني الى تحييد قضية الاسرى عن الخلافات السياسية، والعمل بشكل مشترك لمساندة بشكل عاجل وعدم تركهم يواجهون الظلم والاضطهاد لوحدهم فهم ضحوا من اجلنا جميعاً.