تنظيم ورشة عمل حول مصانع جيشوري الاحتلالية في خضوري ضمن فعاليات يوم البيئة الفلسطيني

الإثنين 25 مارس 2019

تنظيم ورشة عمل حول مصانع جيشوري الاحتلالية في خضوري ضمن فعاليات يوم البيئة الفلسطيني
التفاصيل بالاسفل

نظمت جامعة فلسطين التقنية خضوري بالتعاون مع مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المحتلة، ومحافظة طولكرم، وسلطة جودة البيئة، ورشة عمل حول مصانع جيشوري الإحتلالية، ضمن فعاليات يوم البيئة الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من آذار من كل عام، وذلك بحضور القائم بأعمال رئيس جامعة خضوري د. سائد ملاك، ونائب محافظ محافظة طولكرم أ. مصطفى طقاطقة، ومن مركز التعليم البيئي د. بسمة الضميري، وأ. سامر كلبوني من دائرة المشاريع في سلطة جودة البيئة، والمحاضر في قسم البيئة والزراعة المستدامة في جامعة خضوري د. باسل النتشة، بالإضافة إلى أعضاء منتدى الجامعة البيئي، والمهتمين من الطلبة والمؤسسات المحلية.

وفي افتتاح اللقاء أشار د. ملاك إلى تزايد اهتمام خضوري في البحث العلمي، وسعيها إلى إيجاد حلول عملية لمشاكل المجتمع المحلي وهمومه، منذ تحويلها إلى جامعة في العام 2007، متطرقاً إلى مصانع جيشوري باعتبارها من أبرز المشاكل التي تهدد المجتمع الكرمي، داعياً إلى الخروج بتوصيات وخطوات عملية، تسهم في الحد من هذه المشكلة، وشكر د. ملاك المؤسسات الشريكة على جهودها بتنظيم هذه الورشة، واهتمامها بالقضايا المجتمعية في المجالات المختلفة.

من جهته نقل أ. طقاطقة تحيات محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وتثمينه لهذه الورشة لأهميتها في تسليط الضوء على مشكلة تعاني منها مدينة طولكرم منذ عقود، والتي تشكل مشروعاً احتلالي تهدد مكونات المجتمع الفلسطيني كافة من بشر وبيئة، مشيراً إلى جهود المحافظة في حل هذه المشكلة، ومشيداً بصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسيات والإجراءات الاحتلالية بأشكالها كافة.

وأضاف أ. طقاطقة أن مصانع جيشوري لا يمكن استئصالها إلا من خلال تحويل المشكلة إلى قضية رأي عام في الشارع الكرمي، وإيجاد برنامج وطني تتكاثف فيه جهود الأطراف كافة.

فيما تطرق أ. كلبوني إلى مساعي سلطة جودة البيئة في حل هذه المشكلة، من خلال تنفيذ عدد من الدراسات والأبحاث، التي عالجت تأثير مصانع جيشوري على البيئة في المناطق القريبة منها، وسكانها، مستعرضاً أهم الدراسات في هذا الشأن وآلياتها، ونتائجها، مشيراً إلى أهمية توثيق انتهاكات الاحتلال من خلال التحاليل الكيميائية والشهادات الحية، مع ضرورة تحري الدقة، للوصول إلى قرارت إدانة ضد الاحتلال، بالإضافة إلى استعراض أهم الاتفاقيات الدولية البيئية التي انضمت لها دولة فلسطين، والاتفاقيات قيد الدراسة.

بدوره قدم د. النتشة نبذة تعريفية عن مصانع جيشوري منذ إقامتها، على 200 دونم من أراضي مدينة طولكرم، وتضم 12 مصنع للمواد الكيميائية الخطرة، متطرقاً إلى دراسة أجراها فريق من الفنيين المختصين من جامعتي خضوري والنجاح وسلطة جودة البيئة، بدعم وتمويل من الحكومة البلجيكية، أشارت إلى ارتفاع نسبة تركيز العناصر الثقيلة في التربة، وتركيز الغازات السامة في الهواء، في المنطقة المجاورة للمصانع، ما يشكل خطراً على حياة السكان.

من جهتها أوضحت د. الضميري أن الحل الجذري لهذه المشكلة يكمن في تنظيم الدراسات العلمية، وإعداد قاعدة قوية من البيانات، التي تبين بالاحصاءات والأرقام، تأثيرات المصانع على البيئة والسكان، بما يسمح لتقديمها للقضاء، للحصول على قانون لإزالة مصانع جيشوري، وذلك يتحقق من خلال منهجية منظمة في العمل بين الأطراف كافة ذات الاختصاص.