الحركة الأسيرة على أبواب الإضراب المفتوح عن الطعام

الإثنين 25 مارس 2019

 الحركة الأسيرة على أبواب الإضراب المفتوح عن الطعام
التفاصيل بالاسفل

حمل مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى التي تعرضت بالامس لخطر حقيقي عندما أقدمت قوات خاصة ووحدات عسكرية في جيش الاحتلال تابعة لمصلحة السجون على اقتحام قسم 3 في سجن النقب، والإعتداء على الأسرى بشكل وحشي بذريعة إقدام أحد الأسرى على طعن ضابط اسرائيلي بأداة حادة بسبب حالة الإحتقان التي يعيشها الأسرى في مختلف السجون، وخاصة في سجن النقب على خلفية إصرار إدارة مصلحة السجون تركيب اجهزة التشويش المسرطنة. حيث أصيب ما يزيد عن 15 أسيراً بجروح مختلفة ثلاثة منهم جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم، نقلوا على آثرها إلى المستشفيات.

إن حريات وهو يدين هذه الجريمة المنظمة على الأسرى، يحذر من تداعياتها الخطيرة على أوضاعهم وحياتهم، وهو ما يجعل هذه السجون على حافة الإنفجار ما لم تتوقف هذه السياسة وتزال اجهزة التشويش. وتتراجع حكومة الاحتلال عن استهدافها الممنهج للحركة الأسيرة والتعامل معها كورقة رابحة لها على أبواب الإنتخابات الإسرائيلية.

الامر الذي دفع الحركة الأسيرة للإعلان عن برنامها النضالي الإستراتيجي وجوهره الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام في السابع من نيسان القادم دفاعاً عن حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية والوطنية ووقف الإقتحامات المتكررة للسجون وقطع الطريق على الحكومة الإسرائيلية وأحزاب اليمين المتطرف لاستخدام الأسرى في دعايتهم الإنتخابية.

إن حريات وهو يهيب بوحدة الحركة الأسيرة التي تتعمق بحكم الظروف الإعتقالية الصعبة التي يمر بها، يدعو جماهير شعبنا للإلتفات حول الأسرى لرد الهجمة المتصاعدة بحقهم.