لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في طولكرم تنظمان فعاليات ثقافية في مدرسة زنوبيا

الثلاثاء 16 أبريل 2019

وزارة الثقافة ومديرية التربية والتعليم في طولكرم تنظمان فعاليات ثقافية في مدرسة زنوبيا
التفاصيل بالاسفل

 

  نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم ومكتبة بلدية طولكرم عدة فعاليات ثقافية هادفة في مدرسة بنات زنوبيا؛ وذلك لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، بحضور منتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة والناشط الثقافي محمد عمارة، والشاعرة نائلة ابراهيم، وأحمد أبو طاحون رئيس قسم مكتبة الأطفال في مكتبة بلدية طولكرم، والعشرات من طالبات المدرسة.

  وفي كلمتها الترحيبية، حييت مديرة المدرسة دعاء صريدي، الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة السجون دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم.

  وأكد منتصر الكم حرص وزارة الثقافة على إحياء الحركة الثقافية والشعرية في المحافظة في كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، حيث تحيي فلسطين اليوم الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاد القائد خليل الوزير " أبو جهاد "،  وغداً تحل علينا ذكرى يوم الأسير الفلسطيني موجهاُ التحية لأسرانا الأبطال.  

  كما تحدث الكم عن اعتماد القدس كعاصمة دائمة للثقافة الإسلامية للعام 2019، مما يشكل إضافة حقيقية للرصيد التاريخي والثقافي للشعب الفلسطيني، وتعزيز رسالة الرواية الفلسطينية المحمولة على الحق والتجربة الواقعية التي يعيشها الفلسطيني، وتعبيراً صادقاً عن مدى أهمية وقيمة مدينة القدس للأمة العربية والإسلامية.

من جانبه تحدث محمد عمارة عن ذكرى القائد خليل الوزير " أبو جهاد "  الذي  ضحى بحياته في سبيل حرية وكرامة واستقلال فلسطين، مؤكداً على وجوب التفافنا حول حُلُمِه وإرثِه، والوفاء لشهداء فلسطين الأبرار الذين تشكل تضحياتهم جميعاً بوصلةَ العمل للوصول لأهدافنا الوطنية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعلى ضرورة أن نحفز كافة الجهود الوطنية والعربية والإسلامية والدولية من أجل حماية شعبنا وتراثنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية.

  وألقت الشاعرة نائلة ابراهيم قصيدة بعنوان " الأقصى الجريح "، وقصيدة أخرى عن الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال البغيض.

  وعلى الصعيد ذاته، قام أحمد أبو طاحون بتنفيذ سلسلة من الأنشطة في مكتبة المدرسة، تحدث فيها عن أهمية القراءة في كونها وسيلة للاتصال، وتقوية شخصية الفرد وتطوير المهارات وتوسيع مدارك الإنسان والتعليم الذاتي، كما دعا الطالبات إلى استغلال وقت الفراغ بالقراءة والتدرج في اختيار نوعية الكتب التي تتناسب مع الفئة العمرية لديهن.

  كما عرض أبو طاحون فيلماً وثائقياً حول يوم الأسير، واسكتش مسرحي يمثل معاناة الأسرى وذويهم.

  وفي نهاية اللقاء تم الإجابة على استفسارات وأسئلة الطالبات.

وفي كلمتها الترحيبية، حييت مديرة المدرسة دعاء صريدي، الأسرى في سجون الاحتلال وهم يسجلون ملاحم الفداء والبطولة أمام سجانيهم، ويسطرون بمداد الشرف أروع القصص في تحديهم المستمر لإدارة مصلحة السجون دفاعاً عن كرامتهم وكرامة شعبهم.

     وقال الشاعر خضر سالم: " أن يوم الأسير يحمل في طياته كافة معاني الصمود والمقاومة والثقافة بالنفس لحماية الأرض التي نعتبرها شريان حياتنا ومصدر إلهامنا وإبداعنا الوطني والفني والثقافي، كما استذكر نتاج أسرى السجون من أدب وفن، وألقى عدة قصائد للوطن والأسرى.