مشاورات نتنياهو لتشكيل الحكومة تراوح مكانها وليبرمان يدفع لاعادة الانتخابات

الأحد 26 مايو 2019

مشاورات نتنياهو لتشكيل الحكومة تراوح مكانها وليبرمان يدفع لاعادة الانتخابات
التفاصيل بالاسفل

أجرى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، جلسة مشاورات مع مكلّفي ملف مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، في محاولة لحلحة عقدتها.

وذكرت القناة 12 العبرية، اليوم، الأحد، أن مشاورات الليلة الماضية لم تسفر عن أي تقدّم في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، ونقلت القناة عن مصادر في الليكود تقديرها أنّ رئيس قائمة "يسرائيل بيتينو"، أفيغادور ليبرمان، معنيّ بإعادة الانتخابات.

كما ذكرت القناة أن الأحزاب الحريديّة شدّدت، خلال جلسة الأمس، مواقفها وأبدت عدم استعدادها للتنازل أمام ليبرمان، بعدما مورست عليها، خلال الأيام الأخيرة، ضغوطات واسعة جدًا من قبل الليكود.

من جهتها، نقلت الإذاعة العبرية العامّة، صباح اليوم، عن مصادر في الليكود قولها إنّ التهديدات بالذهاب لانتخابات "غير موجّهة ضد ليبرمان أو يسرائيل بيتينا إنّما للأحزاب الحريديّة"، بعدما شنّ ليبرمان، أمس، السبت، هجومًا على الليكود في حسابه على تويتر، بعدما اتهم خلال الأيام الماضية بأنه "سيسقط حكومة يمين".

من جهته، كتب المراسل السياسي لصحيفة "هآرتس"، حاييم ليفينستون، اليوم، الأحد، أن نتنياهو سيحاول الدفع باتجاه انتخابات جديدة، عبر بناء تكتّل أحزاب، للحيلولة دون تكليف شخص آخر بتشكيل الحكومة، سواءً من حزبه أم من أحزاب أخرى.

وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، عدّة سيناريوهات لخروج نتنياهو من أزمة تشكيل حكومته، أولها تراجع الحريديين عن موقفهم من قانون التجنيد، الذي يصرّ ليبرمان على "عدم تغيير أي حرفٍ فيه"، بينما السيناريو الثاني هو نجاح الضغط على ليبرمان بأنه يعمل على إسقاط حكومة يمين، وبالتالي موافقته على إجراء تعديلات طفيفة على قانون التجنيد؛ وثالث هذه السيناريوهات هو إعادة الانتخابات، خصوصًا مع رفض قائمة "كولانو" قيام ائتلاف ضيّق يستند إلى ستّين عضوًا فقط؛ في حين أن السيناريو الرابع هو إقامة ائتلاف ضيّق وهو ما لاقى رفضًا من أحزاب الائتلاف المحتمل نفسه؛ أمّا السيناريو "الأقل واقعيّة"، بحسب "يديعوت أحرونوت"، فهو تكليف عضو كنيست آخر بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأمس، السبت، حمل منشور كتبه رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغادور ليبرمان، في حسابه على موقع "فيسبوك"، إشارة ضمنيّة إلى قبوله بامتناع الحريديّين عن التصويت لصالح "قانون التجنيد" بالصيغة التي يصرّ عليها، ما يشير إلى حلحلة في أزمة تشكيل الحكومة الإسرائيليّة المقبلة.

وتبادل ليبرمان ونتنياهو، خلال الأيام الماضية، اتهامات حول عرقلة تشكيل الحكومة المقبلة، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، بسبب إصرار ليبرمان عن تمرير قانون التجنيد بالصيغة التي مرّر فيها بالقراءة الأولى قبل حلّ الكنيست في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

وهدّد ليبرمان بالتوجّه إلى انتخابات مبكّرة إن لم يتم التوافق على ذلك قبل يوم الأربعاء، وأعلن أنه لن يوصي للرئيس الإسرائيلي بتكليف شخص آخر بتشكيل الحكومة غير نتنياهو.

وألمح ليبرمان إلى أنه تلقى عروضًا من أطراف أخرى داخل الليكود لدعمها لتشكيل الحكومة.