السودان.. أعداد القتلى في ازدياد وقوى التغيير ترفض حوار العسكر

الخميس 06 يونيو 2019

السودان.. أعداد القتلى في ازدياد وقوى التغيير ترفض حوار العسكر
التفاصيل بالاسفل

رفضت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان دعوة المجلس العسكري إلى الحوار، مؤكدة تواصل التظاهر والعصيان المدني في وقت ارتفعت فيه أعداد قتلى فض الاعتصام إلى 108.

وأعلنت قوى التغيير رفضها عرض المجلس العسكري للتفاوض. وقالت إن المجلس "ليس مصدر ثقة".

وقال بيان القوى المعارضة "أصبح واضحا أن بقاء اللجنة الأمنية لنظام البشير، بقيادة رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان حميدتي، على سدة الحكم يقطع الطريق بين الشعب وحلمه بالسودان الذي يريد".

وتابع أن "هذا النظام يؤسس لسيطرة العسكر على الحكم، وحماية النظام البائد لا محالة ورموزه".

ودعا إلى المحافظة على سلمية الثورة، وإعلان العصيان المدني الشامل، ووضع المتاريس لحماية الثوار من الرصاص.

وجدد تجمع المهنيين السودانيين دعوته إلى أربعة إجراءات بارزة، هي العصيان المدني الشامل، وإغلاق الطرق الرئيسية والجسور والمنافذ بالمتاريس، وشل الحياة العامة، والإضراب السياسي المفتوح في كل مواقع العمل والمنشآت والمرافق في القطاع العام والخاص، والتمسك والالتزام الكامل بالسلمية، وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال القيادي بالمعارضة مدني عباس مدني "اليوم دعا المجلس للحوار وفي ذات الوقت يقوم بترويع المواطنين في الشوارع".

وأضاف مدني أن دعوة البرهان جاءت قبل إلقاء القبض على أحد أعضاء التحالف وهو ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال.

ويأتي بيان المعارضة عقب ساعات من إعلان البرهان استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معربا عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية، غداة إعلانه وقف عملية التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر.

حصيلة القتلى
وفي وقت سابق أعلنت لجنة الأطباء مقتل 108 على الأقل منذ الاثنين في حملة القمع، بينهم 40 عثر على جثثهم في مياه نهر النيل، مشيرة إلى سقوط 326 جريحا أيضا جراء أعمال القمع.

وتأتي هذه التطورات بينما قتل مواطن وأصيب عشرات آخرون، الأربعاء، خلال احتجاجات عنيفة شهدتها ولاية القضارف شرقي السودان.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي والغاز المدمع تجاه المحتجين، في مدن عدة من بينها العاصمة الخرطوم، لإزالة الحواجز والمتاريس من الشوارع. 

في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة نقل موظفي برامجها غير الأساسية في السودان إلى خارج البلاد.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة إري كانكو إن المنظمة الدولية بصدد سحب بعض موظفيها بصورة مؤقتة من السودان. وأوضحت "نقوم مؤقتا بنقل موظفي الأمم المتحدة غير الأساسيين بينما تستمر جميع عمليات الأمم المتحدة في السودان".