الإحتلال يرفض تحويل جزء من الاموال القطرية لغزة

الأربعاء 19 يونيو 2019

الإحتلال يرفض تحويل جزء من الاموال القطرية لغزة
التفاصيل بالاسفل

بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، مع إدخال الأموال القطرية، وإعادة فتح البحر أمام الصيادين، وانطلاق المباحثات الفنية لحلّ مشكلة الكهرباء.

لكن اسرائيل حجبت أسماء أكثر من 5 آلاف مستفيد من المنحة،القطرية الأمر الذي أثار اعتراض حركة حماس التي طالبت بصرف الأموال لـ109 آلاف أسرة كما جرى الشهر الماضي، وهو ما دفع القطريين إلى تأجيل بدء عملية الصرف حتى حلّ المشكلة.

وبحسب مصدر في حماس نقلت عنه جريدة الاخبار اللبنانية "من المتوقع أن يتم صرف الأموال اليوم الأربعاء أو غداً الخميس عبر فروع بنك البريد الحكومي في غزة، وذلك بعد حلّ مشكلة الأسماء المحجوبة.

ومنذ بدء صرف المنحة القطرية (تشرين الثاني/ نوفمبر 2018)، حَجَبت اسرائيل اكثر من 15 ألف اسم مدرج بحجة انتمائهم إلى حماس وعلاقتهم بالمقاومة. وفي هذا السياق، ادّعت قناة ريشت كان العبرية أن الأموال القطرية تصل إلى الجناح العسكري لحماس، من خلال صرفها لأشخاص مقرّبين من كتائب القسام، يتسلمون الأموال وينقلونها إلى الكتائب".

على خط مواز، تواصلت الاجتماعات التي يعقدها الوفد الفني القطري مع سلطة الطاقة وشركة الكهرباء في غزة، للبدء بمشروع الخط 161 الذي سيؤدي إلى تحسين توزيع الكهرباء بنسبة تزيد على 85%.

وعاين الوفد القطري، أول من أمس، محطة التوليد في القطاع، التي يسعى القطريون إلى تشغيلها بالغاز بدلاً من الوقود، ما من شأنه أن يحسّن أداءها بشكل كبير، وبتكلفة مالية أقل

وانتقل الوفد القطري، ظهر أمس، إلى تل أبيب لإجراء مباحثات فنية مع سلطات الاحتلال وشركة الكهرباء الإسرائيلية، تمهيداً لإطلاق المشروع نهاية الشهر الجاري، في ظلّ توقعات بأن يتم إنجازه خلال ثلاثة أشهر.