في اليوم العالمي لمكافحة هذه الآفة

ما الذي تقدمه وزارة الصحة لعلاج مدمني المخدرات؟

الأربعاء 26 يونيو 2019

ما الذي تقدمه وزارة الصحة لعلاج مدمني المخدرات؟
التفاصيل بالاسفل

 أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أنها بذلت جهودا فائقة لاستحداث نظام صحة عامة لعلاج تعاطي المخدرات خلال السنوات الماضية في فلسطين حيث عملت على افتتاح مركز العلاج بالبدائل في رام الله، والمركز الوطني للعلاج والتأهيل في بيت لحم.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يصادف السادس والعشرين من حزيران، أن مركز العلاج بالبدائل في رام الله هو مركز خارجي لعلاج  مدمني المخدرات الافيونية كالهيروين وغيرها، وقد جرى افتتاحه في أيار 2014، حيث يقدم خدماته لما يقارب 204 شخصا سنوياً موفراً لهم العلاج بالبدائل ومسدياً لهم النصح والمشوره.

وأشارت إلى أن السبب الرئيسي الذي دعا لانشاء مثل هذا المركز هو نتائج الدراسة التي أجريت عام 2011 على متعاطي المخدرات في منطقة القدس ورام الله والتي أظهرت ان نسبة 80% من حجم العينة التي أجريت عليها الدراسة هم من مدمني المخدرات الأفيونية (الهيروين)، ونظرا لعدم توفر مركز للعلاج والفطام للمخدرات وقتها فقد تم العمل على انشاء مثل هذا المركز.

وأوضحت الوزارة أن 134 مريضا في المركز ملتزمون بشكل كامل في البرنامج، و50 مريضا ملتزما بشكل جزئي، فيما انضمت 3 نساء للبرنامج.

في السياق ذاته، أوضحت الوزارة أن المركز الوطني للعلاج والتأهيل الفلسطيني في بيت لحم والذي جرى تشغيله منتصف كانون الثاني هذا العام استقبل 112 مريضاً، حيث تمت متابعتهم على البرامج المختلفة (فطام، تأهيل، متابعة من خلال العيادات خارجية، علاج بالبدائل الافيونية).

وتابعت أن هذا المركز والذي تم دعمه وبتمويل من الوكالة الكورية للتعاون الدولي ومن خلال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تبلغ سعته 60 سريراً تشمل خدمات الفطام والتأهيل بالإضافة الى العيادات الخارجية.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنه جرى معالجة المرضى داخل المركز من الإدمان على مخدرات النايس والهروين والماريجوانا والكحول.

 وأكدت أن أعمار 50% من الذين تمت معالجتهم تتراوح ما بين 18 إلى 30 عاماً، وأن 90% من المرضى المعالجين قدموا إلى المركز طواعية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن مخدر النايس من أكثر المخدرات شيوعاً في فلسطين، وهو عبارة عن مواد كيميائية مصنعة لا تحتوي على أي من المخدرات او المؤثرات العقلية الواردة في الجداول الدولية، وعند إجراء فحص الكشف عن المخدرات لا يظهر اي شيء في الفحص، إلا أن يؤدي إلى  زيادة أو نقص في شهية الأكل حسب المادة المضافة له، الهلوسة، توتر وقلق وأحيانا اكتئاب،  تعفن ومشاكل في الأسنان.

وجعلت وزارة الصحة من مجال الصحة النفسية أحد أُولى اهتماماتها بما في ذلك علاج تعاطي المخدرات، لما يُكابده الشعب الفلسطيني من الإجهاد الحاد والمزمن. وترتبط الحالة العصيبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مثل حالات العنف السياسي التي تسفر عن الاضطرابات والفقر، ارتباطاً وثيقاً بزيادة نسبة تعاطي المخدرات في صفوف الفلسطينيين، كما ويُعرّف تعاطي مثل هذه المواد على الصعيد الدولي بأنه مشكلة صحية نفسية مزمنة تستدعي إلى اهتماماً الفوري.