فلسطين ريان مدربة لياقة بدنية ورياضية تجلب الطاقه الايجابية وتطرد السلبيه منها

الأحد 30 يونيو 2019

فلسطين ريان مدربة لياقة بدنية ورياضية تجلب الطاقه الايجابية وتطرد السلبيه منها
التفاصيل بالاسفل

منتصر العناني- استطاعت المعلقه بحب الرياضه المدربه والرياضيه فلسطين ريان أن تفرد لذاتها مساحه مهمه في عالم التدريب ليكون لها مكانا َ من الشهرة بإتقان لعمل احبته لتشكل في كتابتي قصة نجاح وابداع  لتكون ورقه رابحه ومهمه في عالم التدريب وعلى اصوله وليس بمجرد دوره كما يعتقد الأخرون , ومن هنا اعطيت للمبدعه فلسطين , قصه مهمه جاز لي ان اتحدث عنها لانها تستحق ووقفنا على بابها وطرقناه ليكون لنا هذا الحديث.

 لتقول بأنها بعد أن حصلت  على شهادة البرمجة منحها القوه أن تدفع بنفسها نحو التطور فكان  اندفاعها المصيب  في داخلها ليشدها ذلك  بأمر ثاني ليختص بالجسد ولغة الجسد فذهبت لدراسة الرياضة وكانت تعشق ذلك لتصل الى قمة التلذذ بكل  دقيقة بدراستها فعرفت ان هذا هو عالمها عالم الرياضة القوة والجسد وجماله بذات الوقت لتواصل مشوارها بشغف كبير المدربه ريان تقول بأنها عندما  انهيت الكورس دخلت بمعهد متخصص لفسيولوجية الجسم وتشريح العضلات في العاصمه القدس لتحصل على  الشهادة لبتدأ سلسلة التدريب من باب مهم للانطلاق الحقيقي نحو المستقبل والهدف والتدريب بشكل عادي على المحيط الخاص بها .

وعندما وجدت الردود الايجابيه وحصلت  النتائج المهمه و ثقتهم بما اقدمه لهم قررت المدربه فلسطين ان تزيد في خطوات النجاح والتعمق في ذلك لزيادة منهلها في التدريب والعطاء والتوسع ليكون لها عالمها الذي احبته وتريد ان تصل القمه التي بحثثت عليها ليكون عالمها المميز والقارئ لها بقوة النجاح وتضيف المدربه فلسطين أن ما دفعها لذلك  و لدراسة هذا المجال انها متزوجة وام ل 5 ابناء واستطاعت ان تحافظ على جسدها وقامتها  بسبب ممارستها للرياضة بشكل دائم وكأنها نظام حياة حيث كانت السؤال المتكرر لكل من حولها كيف استطعتي المحافظة على نفسك بهذا الشكل رغم انك ام , ولهذا عزمت ريان  ان تجيب على سؤالهم بطريقة عمليه ورياضية وروحانيه فكانت محافظتي على جسدي واتباع النظام الغذائي الصحي هما السببان الرئيسيان للنجاح والرد على ذلك  , ورغم كل هذه الأراده القويه والعزيمه التي تملكها فلسطين هو سبب اقوى ما سلف ذكره  سبب اقوى روحانيا وهو حب الذات والايمان بأن.. وتشجيعي لكل انثى سواء عزباء او متزوجة او عندها اولاد بأن تحافظ على جمالها الجسدي والروحي لتبقى طازجه ومنتعشه دوماً..   ذهبت  الرياضيه فلسطين  لاستكمال ما يدور برأسها ليذهب بشغفها للرياضه ليجرها ذلك الى  لدراسة علم الطاقة لتكون محطه مهمه نحو التقدم والتطور  , لتجسد الطاقة الايجابية وتستجلبها  وتطرد الطاقة السلبية من الجسد وبعدها بفترة بدأت العلاج بالطاقة ..فلسطين  لم يتوقف طموحها هنا تابعت  بتعليمها ايضا لدراسة المساج والعلاج الطبيعي وحصولها على شهادة خولتها لأن  تمارس هذا العمل الروحاني حتى بنطاق الرياضة المدربه فلسطين المبدعه وتزيد ابداعاً كلما تقدمت وزاد ايمانها بما تعمل  لتكون سيدة  علاج اي اصابة تحدث  اثناء ممارسة الرياضة . مؤكدة ان  المساج والرياضة والطاقة واليوجا كلها تصب في هدف واحدهو  العقل السليم في الجسم السليم .. وان الجسم يكون قويا عندما يكون نظيفا من الطاقات السلبيه ومحاطا بهالة زرقاء اي طاقته الايجابية عاليه .. عشقي للعبة بناء الجسم وتحويله لكتلة عضلية متناسقة حصلت على شهادة كمال الاجسام .. وشهادة معتمدة دوليا مع المدرب العالمي ميريان.. وخلال كل هذه الفترة بدأت العمل باكتر من جيم وبدأت وفي النوادي التي بدأت تنهال عليها بالطلب بالتدريب كونها مدربه مفعهم بالنشاط وبطرق علميه وعمليه ناجحه بامتياز وبدأ اسم المدربه فلسطين ريان يطرق باب الجميع لشهرتها   وايضا بسبب اخلاصها ووفاءها  بالعمل مع المشتركين وهذا ما جعلني اتميز ولا انسى من كان ملهما وجعلني اخوض نجاحا تلو نجاح بمجالي الذي احببته وعشقته  وبمشاهمة وبدعم ورفد متواصل من المدربة الرائعة سناء علوان .. والرائعة حنين منصور .. الرياضيه فلسطين تملك طاقه قويه وتفضل تدريب السيدات اما بخصوص الشباب اقتصر على الاجابة عن استفسارات واسئلة وتوجيهات اذا لزم الامر .. وكان سبب نجاحي ليست الشهادات التي حصلت عليها انما كانت علمي وثقافتي بهذا العلم الرائع وكان اهتمامي بكل مشترك والعمل بضمير وتشجيعي لكل السيدات باهتمامهم بأنفسهم نفسيا وجسديا كان هو العامل الرئيسي لصعودي واحتلال عقولهم وثقتهم . ووجهت المدربه المبدعه فلسطين رساله للسيدات والمتدربات  او لكل شخص لن تكن جميلا من الخارج ان لم تكن جميلا من الداخل صحيا وروحانيا وجسديا .. اهتمو بجسدكم وافهمو ما يريد من  ممارسة الرياضة مقترنة بالاكل الصحي .. ابتعدو عن كل شيء او كل شخص او كل فكر سلبي .. اقتربو من الايجابيين واستجلبوا كل الاشياء الايجابية لحياتكم ,

المدربه والرياضيه المبدعه فلسطين ريان شقت طريق عشقها لهذا التميز بخطوات جريئه لم تتوقف ولم تستسلم حتى حققت احلامها ووقفت تتأمل فنجان نجاح كبير لا حدود له واستطاعت المدربه ريان ان يكون لها موقع عال المستوى الكل يشير لها بالبنان لتصبح امرأه مدربه مشهوره تحاكي قصة ابداع ونجاح كبير ولا زالت تسعى ريان أن تبني بحجمها الرياضي مستقبل كبير بحجم الاهداف التي ارادت وكانت وصارت ولا زالت وتبحث عن اكثر من ذلك , فلسطين هي علم من نار في هذا العالم لتؤكد بقوة نجاحاتها التي تفتخر ونفتخر كونها فلسطينيه عشقت هذا اللون الرياضي بحياتها لتزوق كل اماكنها بأبراج الأنتصار والانجازات التي لا حصر لها لتكون مساحة فخر واعتزاز لامرأه بَنت لذاتها كينونة سجلت على اسطرمملكتها سأواصل المسيره . ..