ولاء..نقشت بحروف قصة حبها روايتها الأولى

الخميس 04 يوليو 2019

ولاء..نقشت بحروف قصة حبها روايتها الأولى
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| ياسمين فريد

وسط كل المواقف وتحت كل الظروف، تفتحت مسامع ولاء القب ابنة دير الغصون منذ السادسة عشرة من عمرها على حب الوطن والصبر، فجعلت من كتاباتها رصاصاً وصخر، ترمي به ظلماً وقهر.

"كانت بدايتي داخل أسوار المدرسة وكانوا المعلمات يحكولي تعبيرك حلو" بهذه الكلمات وصفت القب بداياتها في الإقلاع بطائرة الإبداع إلى سماء التميز، لتمطر بقصتها الأولى شتاء من نوع آخر. وفي حب الوطن والحبيب، أسمَت ولاء بطل قصتها "وطن" وأسمت نفسها "كرمل"، ولم تكن قصة الحب بين وطن وكرمل بالأمر السهل.

"حبيت أغير من خلال قصتي فكرة إنو أهل المخيم مش متحضرين" بهذه العبارة وضحت ولاء محور قصتها، لكن لم نصل إلى نهاية المطاف، فالقصة كانت تمثلها فهي كرمل، وحبيبها وطن.

بعيون تفيض حباً ثم فخراً، وبقلم دافع عن حبها، سطرت ولاء صفحات من الحب منذ عام ٢٠١٥، لكن المرارة خيمت على قصتها، فتقدم لها وطن لخطبتها، إلا أن أهلها رفضوا بسبب نظرتهم لأهل المخيم بأنهم لم يصلوا للحضارة بعد.

عامين من الحب عاشتهما كرمل مع من يلقب بابن المخيم وطن، بنهاية مستوحاة من ردة فعل أهل ولاء، فكان رفضهم مستمر لكونه من المخيم، إلا أن ولاء صوّرت حكاية حبها في "قصة لاجىء" وكانت النهاية في القصة باستشهاد البطل والبعد عن محبوبته، ونشرت روايتها الأولى في عام ٢٠١٧م، وكانت إنجازا عظيما.

لكن الواقع أبى الاستسلام والخنوع، وتمسكت ولاء ببطلها وتزوجت بعد قصة حب استمرت اربع سنوات. استمر زوجها وملهمها زوجها بدعمها وما زال كالمظلة فوق رأسها، يقيها شر محاولات الإفشال والإحباط، واستمر دعمه لها حتى في روايتها الثانية "أزهار فلسطين" التي أصدرتها عام ٢٠١٩م، حيث عكست من خلالها واقع الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال وخاصة النساء، فتمحورت قصة أزهار حول جنينها الذي أنجبته في سجون الاحتلال، ومعاناة أزهار وتصديها لويلات ظلم السجن قهر السجان.

"السجن لا هو حقرص ولا عقارب بتقرص ومحكوميه البطل بسرعه بتخلص"، بهذه الكلمات عبرت ولاء في قصتها عن وضع أمهات الأسرى ومعاناتهم، وإيمانهم بأن الظلم سيقهر .

وما زال الحب يملك عرش الحياة، وهاي ولاء تنسج رواية حب جديدة، فلم تيأس ولم تخسر .. واتخذت من قصة حبها دفعة للأمام، وشكلت فهرسا خاصة بها في قاموس الحب.