خرزة تلو الأخرى..تعقد إصراراً لنجاح رهام

الإثنين 08 يوليو 2019

خرزة تلو الأخرى..تعقد إصراراً لنجاح رهام
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر| أسيل سبيتاني

يُمكن للإنسان أن يعيش بلا بَصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل، عقدت الخيط على عنقها وأخذت تصنعه خرزة تلو الأخرى حتى نسجت منه عقداً، تلك كانت بدايتها في عملها.

رهام بلال حبيب (أم محمد) ابنة فرعون البالغة من العمر ٢٥ ربيعاً، درست أتمتة مكاتب في جامعة فلسطين التقنية خضوري. حالها كحال العديد من الطلاب اللذين تخرجوا ولم يحصلوا على وظيفة ولكن ما الذي يميزها عن غيرها ؟

بسبب قلة الوظائف بقيت رهام عاطلة عن العمل لعدة اشهر تبحث عن عمل هنا وهناك ولم تجد. حتى أن بدأ اليأس يدخل حياتها لكثرة خيباتها. فأخذت تهتم بأمور منزلها وتربي طفلها الوحيد. الذي يحتاج الى حنان امه

، وبعد فترة زمنيه ملت رهام من الحياه الروتينيه  وأصبحت تفكر في شيء يملي عليها وقتها وتفكر في عمل لنفسها تبدع به ويميزها عن غيرها إلا أن وجدت نفسها تعمل في الخرز. بدأت تعمل أشياء بسيطة وكان مبدئها ابدأ صغيراً فكر كبيراً، أي ابدأ بالأشياءالهينه أولاً ثم تقدم إلى الأشياء الأكثر تعقيداً.

"بلشت المشروع من 4 شهور بمبلغ 100 شيكل اشي كتير بسيط"، بهذه الكلمات ارتسمت خطوط الأمل والنجاح بحياة رهام. في البداية كانت مجرد فكرة فعملت على تطويرها، لجأت إلى اليوتيوب كي تتعلم كيف تنمي موهبتها ومهاراتها في التزيين وكل ما يخص الخرز.

تقول رهام " كل إنسان بواجه صعوبات، بالأول ما كانت عندي الخبرة الكافية ولليوم بتعلم أشياء جديدة  وبلشت بأساور اشي بسيط صرت كل ما ينطلب مني شي أعمله وأكون قده وأبسط الناس إلي بتشتري مني  كل ما أفشل بشي ما أحس بيأس بالعكس أرجع واكمل لحتى وصلت إلي أنا عليه اليوم الحمد لله " مسيرة رهام لم تكن سهلة لولا البيئة المحيطة بها،  فزوجها أول الداعمين لها إلى جانب عائلتها التي تشجعها وتقوي من عزيمتها منذ بداية مشوارها إلى اليوم.  وعندما لاقت رهام الإقبال الهائل من الناس ونسبة مبيعات ممتازة، أصبحت تطمح إلى تطوير عملها ولا تتوقف على ما هي وصلت اليه الان .

"أكيد بنصح كل البنات ما يضلو بحياه روتينيه يعملو اشي بحبو وخاص الهم لحالهم رح يكونو بعالم تاني اشي بجنن عن تجربه"، هذا ما وجهته رهام للفتايات اللواتي يأسن من البحق عن وظائف والتزمن المنازل النجاح ليس أن تكون إنساناً كاملاً في جميع جوانب حياتك، النجاح أن تكون مميزاً في جانب من جوانبها  بما يجعل هذا الجانب مصدر إفادة لك ولمن حولك.